تقارير | 25 05 2020
من جانبها أكدت إحدى المتطوعات في الدفاع المدني، دعمها مع زميلاتها المتطوعات لحقوق المرأة، موضحة الهدف الأساسي لهن وهو تعريف المجتمع بالعنف الذي تتعرض له المرأة سواء من قبل المجتمع أو في المنزل وحتى في العمل، مضيفة، "أحياناً المجتمع لا يتقبل عملها يعني أنت يجب أن تكوني في البيت وما إلى هنالك يعني قمع المرأة بشكل عام".
وشاركت العديد من المدافعات عن حقوق الإنسان في الحملة عبر فعالية حملت إسم "العنف ضعف"،للتأكيد على الأهمية البالغة للقضاء على العنف بكافة أشكاله، وذلك بعد تعاملهن مع حالات كثيرة لنساء تعرضن لعنف جسدي وجنسي ونفسي وغيره الكثير من أنواع العنف، بحسب ما بينته إسلام عليان إحدى المشرفات على الحملة.
وتضيف عليان، أنها وزميلاتها قررن المشاركة في الحملة من خلال أنشطة متعددة منها إطلاق بوالين من مبان عالية في المدينة إضافة لنشاط فني هو عبارة عن معرض يحاكي واقع المرأة السورية داخل سجون النظام وداخل سجون المجتمع على حد تعبيرها، شارك فيها العديد من الرسامين والرسامات.
تفاعل واستحسان لافت لاقته الحملة من جمهور نسائي في مناطق مختلفة في الشمال السوري، إذ شاركت كثير من النساء بقصصهن المتنوعة بين حالات النجاح والتحدي وحالات عنف تعرضن لها، بهدف توعية المجتمع وتشجيع النساء على التغلب على الظروف المحيطة بهن والانتفاض على العنف الممارس ضدهن.
وتقام هذه الحملةُ سنوياً على مدار ستةَ عشرَ يوماً في مناطقَ مختلفٍةٍ من العالم، بهدف رفعِ الوعي لدى المجتمعات والتعريف بأهمية دور المرأة وتعزيز قدراتها في المجتمع والتوقف عن ممارسة العنف ضدها.