تقارير | 25 05 2020
مايا من دمشق وتدرس هندسة طيران في إحدى جامعات بريطانيا وعمرها 20 سنة، وصلت إلى بريطانيا عام 2015 مع عائلتها.
قادت مايا طائرتها بمفردها تمهيداً للحصول على رخصة طيران عبر التحليق بطائرة صغيرة، وانطقلت مسرعة على مدرج مركز بايلوت في دينهام في لندن، لتحلق بعد ثوان في الجو، وهبطت بأمان بعد دورات واسعة في السماء، ونالت إعجاباً عالمياً بتجربتها.
موقع "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين" نشر قصة مايا غزال مشيراً إلى تجربتها الفريدة.
شاركت مايا في المنتدى العالمي الأول للاجئين الذي عقد في وقت سابق من العام الماضي، وتحدث عن الوضع التعليمي للاجئين وأشار إلى أن التعليم حق إنساني أساسي يجب أن يكون متاحاً للجميع.
وعملت مايا مع المفوضية السامية كمتحدثة عامة، وحظيت خطاباتها بثناء الجمهور في أوروبا.
ونقل موقع المفوضية عن مايا أن الأمر كان صعباً عليها ولكن ثقتها بقدراتها شجعتها إذ أنها أرادت تحدي الصورة النمطية للفتاة المحجبة والمسلمات عموماً".