حلقات | 25 05 2020
مصطفى ككثير من السوريين لم يحتمل كلمة ذل وإهانة من أحد الضباط بحق عائلته خلال خدمته العسكرية عام 2002 "سبني هيك هيك إمك فرديت المسبة عليه ع الي جابه وإلي حطه بهالمنصب فاعتقلت بتهمة شتم وتهديد رتبة عليا".. هي الكرامة التي طالب بها الأحرار من السوريين فيما بعد.
112 يومًا قضاهم مصطفى في زنزانة تحت الارض، لم يتجاوز عرضها 60 سم، وارتفاعها متران، لا يمكن لأي شخص أن يستلقي بشكل كامل فيها.
"أكلت نمل.. عشت بلا ضوء، بلا أي شخص معي، بلا حياة ولا وقت ولا تاريخ".. أقل موقف شهد عليه اجتماع 7 آلاف معتقل بساحة السجن عراة.
يصف مصطفى رحلته المريرة بالاعتقال عام 2002، ونجاته منها، وماذا كان يحلم قبلها وبعدها، وكيف عاش الاغتراب دائمًا في وطنه.