تقارير | 25 05 2020
في حديثه عن الطرب والتراث ذكر "شكري" أن الفن لغة سامية، لغة الجميع، لغة أصحاب الإحساس المرهف والحاسة السادسة الذي لا يملكها الّا الفنان.
بدأت مسيرته منذ الطفولة، وكان الفنان محمد خيري صاحب اللبنة الأساسية في حياته، يذكر أنه كان ولا يزال مجتهداً في فنه وأن الفنان السوري الذي يحب بلده يجب أن يكون مجتهداً في أي بقعة جغرافية عاش عليها، وهذا إن دل على شئ فيدل على صفاء قلوبهم تجاه الشعوب الأخرى.
دار الفنون تم تأسيسه من قبل الفنان أحمد شكري ويشرف عليها فنياً الأستاذ براء السيد، يهدف إلى تعليم الموسيقى العربية الأصيلة وحفظ التراث وإعداد الكفاءات الموسيقية والتدريب وتعزيز الوعي الموسيقي.
يقول براء السيد عن العود: "إنها آلة قديمة جداً أخذت اهتمام ومكانة كبيرة عند الموسيقيين القدامى، وحتى أنهم وضعوا عليها دراسات موسيقية تعود لخمسة آلاف عام قبل الميلاد، وهي الأقرب إلى الصوت البشري ولا يمكن أن تتلاشى مع مرور الزمن، بل على العكس تتكاثر وتصاحب الانسان والنغم الجميل".
وفي الحديث عن الصعوبات التي يواجهها الفنان السوري يقول أحمد شكري أنهم لم يحصلوا على حقهم في سوريا أو في الفن العربي بشكل عام، وهناك صعوبات حالية في إلتقاء الفنانين السوريين في تركيا وإعطاء عمل مشترك، ومن الأسباب: عدم وجود تمويل وعدم وجود اجتهادات شخصية، كما أن غالبية الاشخاص يبحثون عن الفِرَق الفقيرة، ويقترح أن يكون هناك مهرجانات دورية تجمعهم في الغربة.