تقارير | 25 05 2020
وأشارت مواقع إسرائيلية أن من بين أهم الأهداف التي تم قصفها ليلة الثلاثاء كان مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني في دمشق (البيت الزجاجي)، وقالت إنها لم تدمّر المبنى كلياً، ولكنها قامت بعمليات قصف "جراحية" استهدفت بعض المراكز الهامة داخل هذا المبنى.
وأوردت الصحيفة بحسب ما ترجم عنها موقع راديو "روزنة"، أنه و خلال ذلك الاستهداف، تم تدمير منشأة تخزين بجوار مبنى "البيت الزجاجي"، بينما تضرر الطابقين الرابع والخامس في "البيت الزجاجي" جرّاء الهجوم.
اقرأ أيضاً: إسرائيل ترفع وتيرة تصعيدها ضد إيران… دمشق صامتة و موسكو مُحرجة!
وكان جيش الإحتلال الإسرائيلي استهدف في العاشر من كانون الثاني الماضي، مجمع "البيت الزجاجي"؛ إلا أن صور الأقمار الصناعية لم تكشف عن أي ضرر للمقر الإيراني.
في حين صرح مسؤول أمني إسرائيلي يوم أمس أن "المجمع تعرض للهجوم، ولكن لم يتم تدميره".

وبحسب "يديعوت أحرونوت" فإن الحرس الثوري يحظر دخول غير الإيرانيين عليه باستثناء بعض كبار مسؤولي قوات النظام السوري، ويضم المجمع في طابقه الأول مقهى ومركز طبي يحتوي على 20 سريراً لكبار المسؤولين الإيرانيين الذين يكونوا قد أصيبوا خلال القتال في سوريا، في حين يُخزّن الطابق الأرضي ملايين الدولارات.
يذكر أنه أول ما تم إنشاء مجمع "البيت الزجاجي" كان يفترض أن يكون فندقاً يضم 180 غرفة.