تقارير | 25 05 2020
إثر أزمة النزوح الضخمة التي ضربت مناطق أرياف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي في الشمالِ السوري، والتي فاقت مليون نازح، لم يجد قسم كبير من نازحي ريفي حماة وإدلب مكانا يلجؤون إليه.
وبعد افتراش قسم كبير منهم العراء تحت أشجارِ الزيتون، أطلقت عدد من المجالسِ المحلية فكرة إنشاء تجمعات سكنية لإيواء النازحين كما تحدث لـ "روزنة" عضو المجلس المحلي لقرية عابدين في ريف إدلب الجنوبي؛ محمد الشهاب.
و لاقت الفكرة اقبالا كبيرا من قبل المجالس المحلية في ريفي حماة وإدلب، وبدأت بإنشاء هذه التجمعات، إلا أنها صدمت بعدد من العقبات، كتأمين شبكات الصرف الصحي و تهيئة الطرقات الجبلية الوعرة والتي تحتاج إلى جهود كبيرة، وذلك سط تقصيرِ من قبل المنظمات الإنسانية العاملة في الشمال السوري، بحسب ما أوضح المهندس مدين الخليل مدير المجلس المحلي لمدينة كفرزيتا في ريف حماة الشمالي.
واستحدث النازحون ما يشبه قراهم؛ في تلالِ الشمال قرب الحدود التركية، بيوتا محدثة بأسقف قماشية، ورغم ضيق مساحتها إلا أن ما كان يهمهم هو إيجاد مأوى يجتمعون فيه، ويرون وجوه أهالي بلداتهم من جديد، بعد أن فرقهم التشرد و النزوح.