نزوح ربع مليون مدني في إدلب و حماة بأقل من شهرين

نزوح ربع مليون مدني في إدلب و حماة بأقل من شهرين

تقارير | 25 05 2020

 
أعلنت الأمم المتحدة نزوح نحو 210 آلاف شخص خلال أكثر من 16 يوما، بفعل الغارات والقصف المدفعي شمالي غربي سوريا، ما يرفع إجمالي النازحين في أقل من شهرين إلى 240 ألف مدني.

وقال ستيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي عقده في المقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك؛ أن الأمم المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء التقارير المستمرة عن الغارات الجوية، والقصف المدفعي والاشتباكات داخل وحول منطقة التصعيد شمال غربي سوريا.

وأضاف أن ما تقدم "أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص، منذ أواخر نيسان الماضي، فضلاً عن الهجمات المتكررة على البنية التحتية المدنية، وزيادة مستويات النزوح".
وتابع: "تم إبلاغنا بنزوح نحو 210 آلاف شخص بسبب العنف، بين الأول والسادس عشر من هذا الشهر أيار"، وأشار إلى أن الحصيلة الجديدة "ترفع العدد الإجمالي للنازحين من شمال حماة وجنوب إدلب، منذ الأول من نيسان، إلى 240 ألف من الرجال والنساء والأطفال".


اقرأ أيضاً: ضحايا مدنيون جراء التصعيد العسكري على إدلب وحماة


وأطلقت قوات النظام السوري وحليفه الروسي، في الـ  25 من شهر نيسان الفائت، حملة عسكرية واسعة ضد مناطق سيطرة المعارضة في منطقة خفض التصعيد في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، وسيطرت على مدينة كفرنبودة و قلعة المضيق وعدد من القرى في ريف حماة.

بينما شنت فصائل المعارضة هجوماً معاكسا قبل 4 أيام، وتمكنت من استعادة كفرنبودة، فيما يتواصل هجوم فصائل المعارضة لاستعادة بقية النقاط التي تقدمت فيها قوات النظام.

وكان دوغريك قد جدد دعوة الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى "احترام الالتزامات المنصوص عليها في القانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، والالتزام التام بترتيبات وقف إطلاق النار المتفق عليها بين روسيا وتركيا في أيلول 2017".

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض