حلقات | 25 05 2020
تنتظر أم مناف لأكثر من ساعة أمام إحدى شركات تحويل الأموال لتستلم هدية من ابنها المغترب.
الحرب، التي غيرت تفاصيل حياة السوريون، غيرت معها طرق تعاملهم مع الأعياد والمناسبات، إذ فرضت واقعاً صعباً على الأمهات وأبنائهن، فأصبحت الهدايا المادية والورود محاولة لتقريب المسافات.
ظروفٌ قاسيةٌ مرت على الشباب السوري منذ بدء الثورة السورية في آذار 2011، ما دفع كثيراً منهم إلى الهجرة واللجوء، إلَّا أن غالبيتهم لا يزالون حاضرين بالأعياد والمناسبات عن طريق إرسال الهدايا وتحويل الأموال إلى عائلاتهم.
وقبل كل مناسبة تشهد مكاتب الصرافة والتحويل ازدحاماً لتلقي الهدايا وخاصة في السويداء التي تشتهر بكثرة شبابها المغترب.
لن تعوِّض الأموال والورود الأمهات عن رؤية أبنائهن، فلا يزال صباح يوم عيد الأم وجع عند الكثيرين ممن أبعدتهم الحرب عن أمهاتهم.