تقارير | 25 05 2020
وقال مراسل راديو روزنة، أن السيدة قامت بخنق طفليها (ذكر 9 أعوام، و أنثى 15 عام)، ومن ثم حاولت الانتحار من خلال شربها لمادة المازوت، كما قامت بتقطيع شرايين يديها بأداة حادة.
ولفت الأهالي لـ مراسل روزنة أن شقيق الأطفال المغدورين (16 عام)، استطاع الهروب من بين يدي والدته، وأخطر الجيران بما حصل، الذين قاموا بالاتصال بـ الدفاع المدني وقوات الشرطة في المدينة وفرقة التدخل السريع.
اقرأ أيضاً:ضحايا نتيجة احتراق خيمة وانفجارين شمالي سوريا
مصدر طبي أفاد لـ روزنة أنه وبحسب التشخيص الأولي لحالة السيدة والذي أظهر معاناتها من مرض نفسي، بينما صرح أحد الممرضين في مشفى المدينة بأن السيدة عند نقلها لغرفة الإسعاف كانت تصرخ "انتبهوا على ولادي ما يقتلهم أبوهم"، على الرغم من أن الزوج متوفى منذ عدة سنوات.
وأشار مراسل روزنة أن السيدة تمت معالجتها من أثر شربها لـ مادة المازوت، فضلاً عن خياطة الجروح في يديها جراء محاولتها تقطيع شرايينها، كما أكد أنه وبعد معالجتها؛ تم تحويلها لـ جهاز الشرطة والأمن العام الوطني في مدينة الباب لبدء التحقيق معها حول ملابسات الجريمة.
يذكر أن العائلة من آل الساعور من مدينة دوما، ووصلت إلى مدينة الباب منذ قرابة الشهرين.