تقارير | 25 05 2020
أعلنت جهتان في المعارضة السورية خلال أسبوع واحد فقط عن راياتها الخاصة التي سترمز إليهما ضمن مناطقهم التي يتواجدون بها.
وأعلن تركمان سوريا يوم الأحد (الثامن عشر من الشهر الجاري) عن اختيار راية جديدة لهم، وذلك خلال مؤتمر عقد في مدينة الراعي بريف حلب الشمالي.

ويأتي ذلك بعد خطوة مشابهة اتخذتها الهيئة التأسيسية لـ "حكومة الانقاذ" وهي الواجهة السياسية لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، حيث أصدرت حكومة الإنقاذ يوم الأحد (الحادي عشر من الشهر الجاري) قراراً يقضي باعتماد راية جديدة لترفع في المناطق التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام.
وأوضحت وكالة إباء الإخبارية المقربة من "هيئة تحرير الشام"، أن الراية التي اعتمدتها الهيئة التأسيسية مؤلفة من أربعة ألوان، الأخضر من الأعلى والأبيض من الوسط، والأسود في الأسفل، وفي المنتصف مكتوب باللون الأحمر عبارة "لا إله إلا الله محمد رسول الله".

وعلى الرغم من كثرة رايات الفصائل العسكرية المعارضة إلا أن أغلبها رُفِعَ برفقة راية المعارضة "الراية الخضراء ذات النجوم الحمراء الثلاثة"، وانتشرت رايات كثيرة تمثل جهات عسكرية وسياسية متعددة على الأراضي السورية على امتداد سنوات النزاع في سوريا، وذلك بحسب تبعية هذه المناطق للقوى العسكرية أو الإقليمية والدولية.
ويدل انتشار الرايات العديدة، على حالة التشتت والارتهان التي يعيشها السوريون منذ سنوات، يستعرض معكم مواقع راديو روزنة، أغلب القوات العسكرية والجماعات المسلحة المحلية والإقليمية والدولية التي قاتلت في سوريا تحت راياتها الخاصة.
تنظيمات مصنفة على قائمة الإرهاب

تشكّل تنظيم "داعش" الارهابي في نيسان عام 2013، وقدم في البدء على أنه اندماج بين ما يسمى بـ "دولة العراق الإسلامية" التابع لتنظيم القاعدة الذي تشكّل في تشرين الأول 2006 وتنظيم "جبهة النصرة"، إلا أن هذا الاندماج الذي أعلن عنه زعيم "دولة العراق الإسلامية" أبو بكر البغدادي، رفضته "النصرة" على الفور.
وبعد ذلك بشهرين، أمر زعيم "القاعدة" أيمن الظواهري بإلغاء الاندماج، إلا أن البغدادي أكمل العملية لتصبح "داعش" (الدولة الإسلامية في العراق والشام).
جبهة النصرة


الفصائل المعارضة

تشكلت الحركة في أواخر عام 2011 في شمال غرب محافظة حلب واندمجت في شباط 2018 مع حركة أحرار الشام.

نشأت الحركة أواخر عام 2011 وانضمت فيما بعد إلى الجبهة الإسلامية بعد اتحاد الجبهة الإسلامية السورية وجبهة تحرير سوريا الإسلامية في تشرين الثاني 2013، قبل أن تندمج أخيراً مع حركة الزنكي في جبهة تحرير سوريا عام 2018

تأسس جيش العزة عام 2013 في محافظة حماة، وشارك بمعارك في محافظتي إدلب وحماة.

أُنشئت الفرقة في آذار عام 2013 من مكون أغلبه ينتمي إلى تركمان سوريا، ومعتمدة بشكل كبير من قبل تركيا، التي تقدم لها التمويل والتدريب العسكري.

وحدات حماية الشعب الكردية
في عام 2012 حدثت مواجهة بين الوحدات وقوات النظام السوري في مدينة كوباني (عين العرب) وما يحيط بها من مناطق، وانسحبت قوات النظام السوري بعد مفاوضات، لتسيطر قوات الوحدات على كوباني، وعامودا، وعفرين، وبحلول كانون الأول 2012، توسعت القوات فأصبحت تضم ثمانية ألوية.

هي قوات تشكلت من قبل قبيلة شمر عام 2013، لقتال تنظيم داعش ترتكز القبيلة بمنطقتي تل كوجر وجزعة في شرق سوريا، وانضمت لقوات سوريا الديمقراطية نهاية عام 2015.

تتألف قوات سوريا الديمقراطية في معظمها من وحدات حماية الشعب الكردية، أسست في تشرين الأول 2015، وتتلقى دعماً أمريكياً في إطار مكافحة تنظيم داعش في مناطق شرق وشمال شرق سوريا.

رجال الكرامة
ويصر الفصيل منذ نشأته على اتخاذ موقف محايد في الحرب السورية رافضا الانحياز لأي طرف
مجموعات مسلحة مؤيدة للنظام

قوى إقليمية ودولية
وتتواجد على الأرض السورية رايات عديد القوى الإقليمية (تركيا وإيران) والدولية (روسيا والولايات المتحدة)، والتي دخلت قواتها إلى سوريا بأوقات مختلفة لكنها اجتمعت على ذريعة مكافحة الإرهاب.

تتحدث بعض التقديرات عن وجود نحو 2000 مستشار عسكري إيراني وخمسة آلاف مقاتل يتبعون لفيلق القدس وقوات الباسيج، وأكثر من 9 آلاف مقاتل في مجموعتي "فاطميون" المشكلة من شيعة أفغانستان، و"زينبيون" المشكّلة من شيعة باكستان، وأعداد غير معروفة من مجموعات شيعية عراقية تنتمي إلى "الحشد الشعبي"، منها "النجباء" و"حزب الله العراقي" و"لواء أبو الفضل العباس" و"عصائب أهل الحق".

شاركت تركيا لأول مرة بشكل مباشر في الحرب السورية من خلال عملية درع الفرات، التي قادتها تركيا وبتعاون من قبل فصائل عسكرية سورية مدعومة من تركيا في آب 2016، وقالت تركيا أن العملية كانت تستهدف مهاجمة تنظيم "داعش" وطرده بعيدا عن الأراضي التركية، ومنع تقدم المقاتلين الأكراد السوريين إلى مناطق درع الفرات في الشمال السوري.

تتواجد الولايات المتحدة عبر أكثر من عشرة قواعد عسكرية في شمال وشمال شرق سوريا، فضلا عن قاعدة التنف على الحدود السورية العراقية، وتقدم الدعم لقوات سوريا الديمقراطية لمحاربة تنظيم داعش شرق نهر الفرات.

روسيا
تدخلت روسيا في الحرب السورية إلى جانب النظام السوري في أيلول عام 2015، وتعتبر قاعدة حميميم العسكرية المقر الرئيسي للقوات الروسية في سوريا، والتي شاركت في معارك برية وجوية إلى جانب قوات النظام السوري في مناطق متعددة داخل الأراضي السورية.