تقارير | 25 05 2020
العديد من أهالي ريف إدلب لا يزالون يمتهنون حرفة دباغة الجلود باستخدام طرق وإمكانيات بدائية، رغم قدمها وضعف تسويق منتجاتها بسبب الحرب.
وفي حديث لروزنة يشرح العامل في مهنة دباغة الجلود، محمد كريدي، مراحل تنظيف الجلد، فيقول "بعد الحصول على الجلد من القصّاب "اللحّام"، يتم تمليح الجلد وتنشيفه ومن ثم غسله، وبعد غسله يتم العمل على تمليحه وتنشيفه مرة أخرى.
وأضاف كريدي، أنه بعد مرحلة تنشيف الجلد للمرة الثانية، يتم بشر الصوف على آلة تسمى "البشير"، وتليها مرحلة قص الجلد وحياكته ليصبح لباساً شتوياً.
من جهته يقول زياد زيادة إلى روزنة وهو خيّاط في المعمل، إن الحرب في المنطقة ساهمت بتجميد المهنة، من خلال قطع الطرقات وعدم القدرة على تصدير المنتجات إلى الخارج.
وأردف، أن القليل اليوم من الناس الذين يمتهنون تلك الحرفة.
اقرأ أيضاً: الباب.. البطاقات الشخصية الجديدة هي المعترف بها فقط
ومهنة دباغة الجلود، هي عملية تحويل جلد الحيوان بعد سلخه إلى منتج مفيد، حيث تحفظ عملية الدباغة الجلد من التعفّن وتعطيه مرونة ومتانة.
وتعتبر الماشية المصدر الرئيسي للجلود، وتستخدم الجلود المدبوغة في صناعة الأحذية والأحزمة والقفازات والمعاطف والقبعات وحقائب اليد، ومنتجات أخرى.
يشار إلى أن الحرب في سوريا لم تقتصر أضرارها فقط على الخسائر البشرية، وإنما طالت بعض الحرف والصناعات، حيث أدى القصف إلى تدمير العديد من المعامل وبالتالي توقفها في الداخل السوري، كما أن ارتفاع الأسعار، وانقطاع الطرق، وتراجع الطلب على المنتجات أدى لتدهور بعض المهن.