تقارير | 25 05 2020
وأعلن المتظاهرون من خلال اللافتات المرفوعة بأنهم ورغم تركهم للسلاح إلا أن الثورة ما تزال مستمرة، كما أشارت مصادر لراديو روزنة أن من بين المتظاهرين كان القيادي السابق في المعارضة السورية المسلحة "أدهم الكراد" وهو قائد فوج المدفعية الصواريخ سابقاً ضمن فصائل الجبهة الجنوبية.
وكانت بلدات ومناطق محافظة درعا خضعت لاتفاقات تسوية عقدها الجانب الروسي مع فصائل المعارضة المسلحة، قضت بموجبها تسليم المحافظة إلى قوات النظام السوري تحت إشراف الشرطة العسكرية الروسية، بعد أن قامت قوات النظام السوري وبدعم جوي روسي بحملة عسكرية شرسة اتبعت من خلالها سياسة الأرض المحروقة على محافظتي درعا والقنيطرة منتصف شهر حزيران الماضي، أجبرت الفصائل على الخضوع إلى اتفاقات "التسوية" أو "المصالحة" كما أطلق عليها النظام السوري.
وشاركت فيما بعد فصائل المعارضة العسكرية إلى جانب قوات النظام السوري في معارك استهدفت فصيل "جيش خالد" والمبايع لتنظيم داعش الإرهابي، وانتهت بسيطرة النظام السوري على كامل المنطقة وعلى كافة المناطق الحدودية سواء مع الأردن أو إسرائيل".