تقارير | 25 05 2020
المصورة الصحفية اليابانية كانت أصدرت كتاباً عام 2014 يتضمن سرداً مطولاً عن حياة عشيرة بدوية في سوريا مرفقاً بالصور التي التقطتها على مدار 16 عام، بين أعوام 1995 و2011.
وتقول يوشيتاكي أن أول زيارة لها إلى سوريا كانت عام 1987 مدفوعة برغبة في زيارة عالم شرقي مليء بالسحر والغموض؛ بحسب قولها، وتضيف أنها اختارت التصوير لأنه الوسيلة الأفضل لكي تنقل للعالم الإبداع البشري والجمال الطبيعي في البادية السورية.

وتستعرض يوشيتاكي من خلال معرض صورها؛ التاريخ العريق لسوريا والتي توالت عليها الحضارات عبر العصور وجوانب الحياة في البادية، شارحة في صورها وكتابها الذي حمل عنوان "عرب، البدو في البادية السورية: قصة أسرة" كيف تصنع النساء في البادية الخبز والجبنة واللبن المجفف وكيف يشربون حليب الجمال وكيف تحصل حفلات الزواج والولادة وغيرها من مظاهر الحياة.
وتناولت يوشيتاكي خلال كتابها حياة عشيرة "سباعة" معبرة عن إعجابها بإمكانيات البدو في معرفة الإتجاهات عن طريق النظر إلى النجوم وكيف يميزون بين السيارة والشاحنة من مسافة بعيدة بمجرد رؤية الغبار الناجم عنها، مستنتجة أن إنسجام البدو مع البيئة يمثل أعلى حالات التوائم والتوافق بين البشر والطبيعة.
وكانت يوشيتاكي قد زارت سوريا للمرة الأولى عام 1987عندما كانت في سن الواحد والعشرين، ومنذ عام 1995 تزور سوريا مرة في كل عام حيث تعيش في كنف عائلة بدوية في الصحراء، حيث تعتبرها عائلتها الخاصة.
