تقارير | 25 05 2020
نُفذت أمس عملية إجلاء هي الأولى من نوعها، لنحو 800 متطوع من فريق الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" من سوريا إلى الأردن عبر إسرائيل.
وأفادت وكالة "بترا" الأردنية اليوم، أن الحكومة الأردنية وبعد حصولها على تعهد خطي مُلزَم بالقانون من 3 دول غربية (بريطانيا كندا ألمانيا) بإعادة توطينهم، "أذنت للأمم المتحدة، تنظيم مرور نحو 800 مواطن سوري عبر الأردن".
وأوضحت الوكالة الرسمية، أن هؤلاء المواطنين السوريين الذين تم إجلائهم، كانوا يعملون في الدفاع المدني، بالمناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية، وقد فروا بسبب الهجوم الذي شنه الجيش السوري في تلك المناطق".
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين "محمد الكايد"، إنه تمت الموافقة على الطلب لأسباب إنسانية بحتة، موضحاً، "أن هؤلاء المواطنين السوريين سيبقون في منطقة محددة مغلقة خلال فترة مرورهم عبر الأردن، (...) على أن سقفها ثلاثة أشهر"
وسبق هذه الأنباء، بيانٌ للجيش الإسرائيلي، قال فيه إنه "أكمل عملية إنسانية لإنقاذ أفراد منظمة مدنية سورية وأسرهم، بسبب تهديد مباشر على حياتهم"، مضيفاً، "تم نقل هؤلاء إلى بلد مجاور لم يحدده، وأن عملية الإجلاء جاءت بناء على طلب الولايات المتحدة ودول أوروبية".
إقرأ أيضاً: مساع غربية لـ "تهريب" عناصر الخوذ البيضاء
وكانت عدة شبكات أمريكية أوردت قبل أيام، أن دولاً بينها المملكة المتحدة، وهولندا وفرنسا وكندا وألمانيا، يتدافعن لإيجاد طريقة يتم خلالها إنقاذ أرواح ما يُقدر بنحو 1000 متطوع في الدفاع المدني، مع أفراد أُسرهم، مشيرةً إلى أن المعلومات أشارت، إلى أن حوالي 300 منهم، باتوا في خطر وشيك.
ويتألف فريق "الخوذ البيضاء"، المعروفة رسمياً في سوريا باسم "الدفاع المدني السوري"، من 3 آلاف رجل متطوعٍ، ساهموا بإنقاذ ما لا يقل عن 70 ألف شخص، منذ بدء الحرب السورية، حيثُ تعاملو مع المباني المدمرة، وسحب الناس، أطفالاً ورجالاً ونساءاً، من وسط المخاطر.
وتعتبر "موسكو" منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) على عكس الدول الغربية، جماعةً إرهابية، كما قادت حملة تضليل ضدهم وصلت حدَّ زعمها أن الأدلة المصورة الخاصة بهم التي تؤكدُ وقوع هجمات بأسلحة كيميائية وأسلحة أخرى نفذها الأسد، بأنها مزورة.