تقارير | 25 05 2020
الوزارة على ما يبدو اضطرت لإلغاء هذه المحاضرة والتي أثارت سخط جمهور واسع من الناشطين السوريين على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
ونفت الوزارة في بيانها يوم أمس أن تكون المحاضرة المثيرة للجدل قد حازت على موافقة وزير الثقافة في حكومة النظام أو حتى معاونه المسؤول عن المراكز الثقافية، وذكرت أن المحاضرة لم تحصل على أي موافقات من "أي نوع"، مضيفة أنه لم توزع أيضاً بطاقات دعوة لها، واتهمت مديرة المركز الثقافي العربي بتصرف فردي منها في إقرار المحاضرة.
لكن الوزارة في تبريرها المنقوص فاتها أن المحاضرة التي عزوها إلى تصرف فردي، ماتزال مجدولة وموجودة ضمن الموقع الرسمي لموقع ثقافة دمشق حتى ساعة إعداد هذا الخبر، عدا عن أنه أيضاً قد تم إعداد بطاقة دعوة وإرسالها لعدد من الأشخاص.
وعلّق ماهر إدريس بالقول "من الجيد سحب الخبر وهذا التوضيح ولكن المشكلة بانحدار ثقافة مديرة المركز الثقافي التي نشرت هذه الدعوى. ومن المعيب ان تكون بموقع الادارة وهي تحمل هذه الثقافة المخجله."
بينما قال بهاء صارم " والله ماني مصدق , معقول وزارة الثقافة ( بكل ما تحمل كلمة الثقافة من رقي وفكر ) أن تستضيف شخص نصاب كذاب منافق معتوه مثل مايك فغالي ؟؟؟؟ وما هو الشيء الذي يمكن ان يضيفه لثقافتنا هذا المعتوه ؟؟؟"
وكان المركز الثقافي العربي بمنطقة أبو رمانة، قد نشر منشوراً توضيحياً خالف فيه توضيح وزارة الثقافة، حيث أشار المركز إلى أن المحاضرة كانت بموافقة وزارة الثقافة ولم يقوموا بأي تصرف بشكل فردي، وعلى الرغم من ذلك قاموا بإلغاء المحاضرة التي كان من المقرر إقامتها يوم غد السبت التزاماً بتوجيهات وزارة الثقافة.