تقارير | 25 05 2020
وأنشأت العائلة المكونة من أب وأم وشابين، حساباً على (تويتر) تحت اسم (خالد وعائلته المطار بيتهم)، ونشرت فيه مقاطع مصورة لأفراد العائلة وهم يصفون معاناتهم داخل غرفة الحجز بالمطار ويناشدون العالم لمساعدتهم.
يقول خالد، "اسمي خالد معي أخي عمر ووالدي ووالدتي المسنين.. منذ حوالي 50 يوماً قدمت أنا وعائلتي من البرازيل إلى ماليزيا وتم احتجازنا داخل المطار عند الأمكريشن (دائرة الهجرة) وذنبنا الوحيد أننا من سوريا".
وأضاف "نحن الآن في حالة صعبة جداً مهددين بالترحيل الى سوريا أو تحويلنا إلى حجز داخل سجون ماليزيا نرجو نشر قصتنا".
اليوم 52 أعيش انا وعائلتي داخل مطار كوالالمبور ولكن ليس بصالة مسافرين الترانزيت نعيش بصالة حجز مسافرين الترانزيت وكل يوم يأتي اليوم الذي أسواء منه .
ذنبنا العنصرية باتجاه حامل البسبور السوري.@AlarabyTV@ajmhashtag@AnaAlarabytv pic.twitter.com/IfanRxdfyq
— خالد وعائلته المطار بيتهم (@khald471) April 27, 2018
في وقت أكد أبو خالد أنه يعاني من عدة أمراض وناشد كل من لديه القدرة على مساعدة عائلته بشكل عاجل.
أمكريشن مطار كوالالمبور الآن
يهددوني بالقوة أن أحذف صفحتي والفيديوهات أوجعتهم اصواتكم
ارجوكم أن يصل صوتنا للاعلام نريد من الصحافة أن تجري لقاء معنا ومنظمات حقوق الإنسان تسئل عنا
أبي وأمي أتركهم أمانة بأعناقكم ليوم الدين لاتتخلوا عنا .
لن استطيع التواصل معكم بعد اليوم pic.twitter.com/wbxO6cATH5— خالد وعائلته المطار بيتهم (@khald471) April 28, 2018
وتعتبر ماليزيا إحدى الدول القليلة في العالم، التي لا تزال تسمح بدخول السوريين بدون تأشيرة (فيزا)، غير أن هناك شروط لدخول السوريين إلى ماليزيا.
وفي الأحوال العادية تمنع ماليزيا للسوريين إقامة سياحية لمدة 90 يوماً، وتجري السلطات الماليزية تحقيقاً مع السوريين القادمين في المطار، ويتضمن التحقيق أسئلة حول سبب الزيارة ومكان الإقامة، إذ تتعقد الأمور بحال كان الدخول للعمل أو الدراسة.
يشار إلى أن كثيراً من الدول العربية وعدد من الدول الأجنبية فرضت (فيزا) على السوريين بعد الثورة السورية في 2011، وما تبعها من ملاحقات أمنية وقصف واشتباكات أجبرت الملايين على مغادرة سوريا.
ومن الدول التي فرضت الفيزا على السوريين بعد 2011، لبنان ومصر وليبيا وجزر القمر، وتركيا.