تقارير | 25 05 2020
وقال الدفاع المدني السوري في ريف دمشق عبر صفحته على "الفيس بوك"، أنّه استطاع إخلاء 124 مدنيا بينهم أكثر من مئة طفل وامرأة أصيبوا بحالات اختناق جراء إلقاء مروحيات النظام برميلا متفجرا يحوي غاز الكلور السام على الأحياء السكنية بين مدينة سقبا وبلدة حمورية.
وأكد فريق الدفاع المدني إلقاء طيران النظام المروحي في تمام الساعة 9:15 مساء أمس برميلاً متفجراً يحتوي غاز الكلور على المنطقة، بالتزامن مع قصف جوي مكثف من الطيران الحربي الروسي وقصف براجمات صواريخ محملة بمادة الفوسفور المحرمة دولياً.
ورجحت مصادر طبية لوكالة "الأناضول"، أن يكون الغاز المستخدم هو غاز الكلور، مشيرة إلى أن عشرات حالات الاختناق في الأقبية لم يتم الوصول إليها بعد من قبل الطواقم الطبية بسبب القصف الشديد على البلدتين.

وحسب المرصد السوري لحقوق الانسان فإن قوات النظام السوري تمكنت من السيطرة على نصف الغوطة الشرقية،بالقرب من العاصمة دمشق، فيما قال حمزة بيرقدار الناطق الاعلامي باسم جيش لاسلام أن مدفعية جيش النظام استهدف مقاتليه بالخطا موقعا قتلى وجرحى في منطقة الريحان.
و تابع في تسجيل صوتي بثه البيرقدار على التويتر ان مقاتلي المعارضة استعداوا السيطرة على مناطق الجهة الشرقية من مزارع دوما في منطقة العب و كذلك استعادوا السيطرة على مواقع في الجهة الجنوبية الشرقية في بيت سوى و مسرابا.
منظمة سامز الطبية قالت أن نحو 90 شخصاً قتلو ليل أمس في بلدات الغوطة بعد أن تعرضت ليل أمس إلى قصف عنيف بالصواريخ العنقودية و النابالم و الكلور و الفسفور، مؤكدة وصول 29 مصاب بجالات اختناق إلى منشآتها الطبية بينهم 15 طفل يعانون من ضيق التنفس.