تقارير | 25 05 2020
وأوضح أن الذي دفع النظام السوري لدعم "الوحدات الكردية" في عفرين هي المصلحة المشتركة بينهما لأن "العدو" مشترك للجانبين ولهما مصلحة متبادلة في صد تقدم القوات التركية، بحسب رويترز.
إقرأ أيضاً: اجتماع روسي تركي إيران بشأن سوريا الشهر المقبل
ورجحت الوكالة أن الدعم الذي تتلقاه "وحدات حماية الشعب الكردية" من شأنه أن يعطل تقدم القوات التركية والجيش الحر ويطيل من أمد الصراع الذي يستنزف موارد القوى العسكرية المتنازعة.
وقال كينو غابرييل، المتحدث باسم "قوات سوريا الديمقراطية"، التي تشكل "الوحدات الكردية" عمودها الفقري، أن "هناك طرق مختلفة لوصول التعزيزات إلى عفرين لكن السبيل الرئيس يمر عبر قوات النظام".
وفي الوقت الذي يعتمد فيه المقاتلون الأكراد على النظام السوري في الوصول إلى عفرين، تقول مصادر كردية إن "للأكراد بعض النفوذ لدى دمشق لأنها تحتاج لتعاونهم في الحصول على الحبوب والنفط من مناطق في الشمال الشرقي تخضع لسيطرة كردية".
ويمثل ذلك من وجهة النظر الأميركية تعقيداً جديداً في الحرب السورية الدائرة منذ نحو سبعة أعوام، وتذكرةً بأن حلفاءها من أكراد سوريا يتعين عليهم أحيانا التوصل لصفقات مع النظام السوري.
قد يهمك: روسيا: 120 عنصر من داعش انضموا لقوات سوريا الديمقراطية
بدوره اعترف وزير الدفاع الأمريكي، جيم ماتيس، اليوم الاثنين، أنّ قسماً من عناصر "حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي" توجهت إلى عفرين من المناطق الأخرى في سوريا الخاضعة لسيطرتها، بعد عملية "غصن الزيتون".
وأضاف ماتيس، أنّ العملية التي تجري في عفرين (غصن الزيتون) "شتت تركيز" الأكراد داخل "قوات سوريا الديمقراطية".
وأطلقت تركيا بالتعاون مع الجيش السوري الحر، في 20 كانون الثاني الماضي، عملية عسكرية في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي تحت مسمى "غصن الزيتون"، لطرد الوحدات الكردية التابعة لحزب "العمال الكردستاني" من مدينة عفرين على الحدود السورية التركية.