تقارير | 25 05 2020
وأضافت "ناورت" في بيان، "إن الولايات المتحدة تتعاون مع شركائها على الأرض للتحقيق في تلك المزاعم".
.@statedeptspox: The U.S. is extremely concerned about the another report of the use of chlorine gas by the Syrian regime to terrorize innocent civilians in East Ghouta, #Syria, outside of Damascus. We are working with our partners on the ground to investigate the reports. pic.twitter.com/HhJln1XnQv
— Department of State (@StateDept) February 1, 2018
في سياق متصل، قال مسؤولون أمريكيون، إن هجمات بأسلحة كيماوية تمت مؤخراً في سوريا، تشير أن قوات النظام ربما تعمل على تطوير أنواعٍ جديدة بشكل يجعل من تعقب مصدرها الأصلي مهمة أصعب، منوهين إلى أن إدارة الرئيس "دونالد ترامب" مستعدة للقيام بعمل عسكري مجدداً ضدها، إذا اقتضت الضرورة.
ولم يحدد أحد المسؤولين، مدى خطورة الهجوم الكيماوي الذي يمكن أن يستلزم رداً عسكرياً أمريكياً، مكتفياً بالقول، "نحتفظ بحق استخدام القوة العسكرية لمنع أو ردع استخدام الأسلحة الكيماوية"، بيد أن مسؤولاً ثانياً قال "إن إدارة ترامب تأمل أن تساعد العقوبات الدولية المعززة والضغوط الدبلوماسية في تقييد برنامج الأسد للأسلحة الكيماوية"
وأضاف المسؤولون، "إن النظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية يواصلان استخدام الأسلحة الكيماوية"، مشيرين إلى أن روسيا تتحمل جانباً من المسؤولية عن تلك الهجمات بسبب عدك تمكنها من تطبيق حظر الأسلحة الكيماوية في سوريا.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب معلومات تحدثت عن استهداف أطراف مدينة "دوما" بالغوطة الشرقية بغاز "الكلور السام" ما أدى لحالات اختناق بين المدنيين.
وفي نيسان من العام الماضي، أصدر الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أمراً بتوجيه ضربة صاروخية على قاعدة "الشعيرات الجوية في مدينة "حمص"، قيل إن هجوماً بأسلحة كيماوية نُفذَ انطلاقا منها، واستهدف بلدة "خان شيخون" بغاز السارين، ما أوقع العشرات بين قتيل وجريح.