تقارير | 25 05 2020
وأوضح العلماء أن مخابر تعمل لحساب منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أجرت مقارنة بين عينات أخذتها بعثة تابعة للأمم المتحدة في الغوطة الشرقية بعد الهجوم الكيماوي في 21 آب عام 2013، وبين غاز السارين والكيماويات التي سلمها النظام السوري لتدميرها عام 2014.
واستهدف هجوم كيماوي الغوطة الشرقية في 21 آب 2013، ما أدى لمقتل أكثر من ألف شخص أغلبهم نساء وأطفال، واتهمت أطراف معارضة ودول عدة النظام السوري بالمسؤولية عن الهجوم، الأمر الذي نفاه النظام.
وتبع الهجوم تدخل روسيا لدى النظام السوري بهدف تخليه عن ترسانته النووية وتسليمها للأمم المتحدة لتدميرها، وذلك ما وافقت عليه الولايات المتحدة الأمريكية.
قد يهمك: لون العلم يخلق إشكالا أمام مشاركة ممثلي "الحر" في سوتشي!
ولم يحمِّل تقرير لجنة التفتيش التابعة للأمم المتحدة الذي صدر في أيلول 2013 مسؤولية الهجوم لأي جهة، مشيراً إلى أن الهجوم تم بواسطة صواريخ أرض أرض، أطلقت بين الثانية والخامسة صباحاً مما جعل حصيلة الضحايا كبيرة.
وقال الائتلاف الوطني المعارض في تقرير له إن قوات النظام السوري المتواجدة في اللواء 155 بالقلمون أطلقت في الساعة 2.30 من صباح 21 آب 2013، 16 صاروخ أرض أرض محملة بغازات سامة نحو بلدات في الغوطة بينها زملكا وعين ترما وكفربطنا وعربين وداريا والمعظمية.
يشار إلى أن لجنة تحقيق أممية، أصدرت مؤخراً تقريراً يحمِّل النظام السوري مسؤولية الهجوم الكيماوي على خان شيخون في نيسان الماضي، وتلى ذلك استخدام روسيا الفيتو مرتين في مجلس الأمن الدولي لإفشال قرار بتمديد عمل تلك اللجنة.