خارجية النظام: تقرير الكيميائي حول خان شيخون "مفبرك"

خارجية النظام: تقرير الكيميائي حول خان شيخون

تقارير | 25 05 2020


قالت وزارة الخارجية التابعة للنظام السوري في بيان لها أن التقرير الذي أعدته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول خان شيخون "مفبرك ولا يتمتع بأي مصداقية".

وأضافت الوزارة أن اعتماد لجان تقصي الحقائق في المنظمة الدولية على "شهادات لإرهابيين في تركيا" يعكس عدم وجود الحد الأدنى لإظهار الحقيقة، على حد وصفها.

وأشارت الوزارة إلى أن المصادر التي اعتمدها التقرير "تتبع للاستخبارات الغربية والمعارضة المحسوبة على الولايات المتحدة وبريطانيا ودول غربية أخرى.

وجاء في بيان الخارجية أن "سوريا" لاتمتلك أصلاً أسلحة كيميائية لتستخدمها ضد أي أحد متهمة في الوقت ذاته ما وصفتها بـ "المجموعات الإرهابية" بشن هذا الهجوم.

وختمت الوزارة بيانها بمطالبة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية "بإعداد تقارير نزيهة وذات مصداقية دون أن تخضع لابتزاز دول وأطراف معينة" على حد وصفها.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أصدرت قبل عدة أيام تقريراً يفيد بتعرض سكان بلدة خان شيخون بريف إدلب في 4 نيسان الماضي لتأثير مادة السارين أو مادة كيميائية أخرى ما أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص.

 

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

مع بداية العام الدراسي الجديد.. ما الأولوية لتطوير التعليم في سوريا؟

تحسين المناهج وأساليب التدريس
تأهيل المعلمين وبيئة الصفوف
لا أعلم
close icon