تركيا تنفي دخول جيشها إلى إدلب

تركيا تنفي دخول جيشها إلى إدلب

تقارير | 25 05 2020

نفت ولاية هاتاي جنوب تركيا أنباءً عن دخول وحدات من الجيش التركي إلى إدلب في إطار اتفاقية "تخفيف التصعيد"، وذلك بالتزامن مع تعزيزات عسكرية تركية على الطرف المقابل لحارم بريف إدلب الشمالي.

وأشارت الولاية، ليلة أمس السبت، في تصريحات لصحيفة "يني شفق" التركية، إلى أن "ما جاء من أنباء عن دخول الجيش التركي إلى إدلب لا يعكس الحقيقة".

ويأتي النفي التركي بعد أنباء تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي حول دخول وحدات من الجيش التركي على منطقة حارم شمال إدلب، في إطار اتفاقية "تخفيف التصعيد" التي تم الاتفاق عليها أستانة4 منذ أيام.

إقرأ أيضاً: قدري جميل يعلن تأييده لاتفاق "خفض التوتر" في سوريا

وذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية، في وقت سابق أن هناك احتمالاً لدخول الجيش التركي إلى إدلب، تطبيقاً لاتفاق "تخفيف التصعيد".

وأكد "الجيش السوري الحر" ومصادر معارضة أن الجيش التركي حشد قوات على الحدود المقابلة لمنطقة حارم -أطمة شمال إدلب، بطول نحو 30 كم وعمق من 10 إلى 15 كم.

وكانت الدول الضامنة "روسيا وتركيا وإيران"، وقعت الخميس الماضي، على المذكرة الخاصة بإنشاء مناطق لتخفيف التصعيد في سوريا، وذلك خلال الاجتماع الختامي لمفاوضات "أستانة 4" بحضور وفدي المعارضة المسلحة والنظام السوري.

وتؤكد، المذكرة أن ريف إدلب، وأجزاء من أرياف اللاذقية وحلب وحماة، وأجزاء معينة في ريف حمص الشمالي والغوطة الشرقية بريف دمشق وأجزاء من جنوب سوريا في ريفي درعا والقنيطرة، ستكون مشمولة بمناطق تخفيف التصعيد في سوريا.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon