تفجيران جديدان يضربان دمشق

تفجيران جديدان يضربان دمشق

تقارير | 25 05 2020

وقع تفجيران انتحاريان، اليوم الأربعاء، في القصر العدلي والربوة بالعاصمة دمشق، ما أوقع قتلى وجرحى، وذلك بعد 4 أيام من تفجيرين استهدفا منطقة باب الصغير في المدينة.

وقال مراسلنا في دمشق، كرم منصور، إن "الانفجار الأول وقع عند مدخل القصر العدلي القديم في شارع النصر مقابل مدخل سوق الحميدية"، وأضاف أن "التفجير الثاني وقع في أحد المطاعم بمنطقة الربوة غربي المدينة من جهة وادي بردى".

إقرأ أيضاً: "تحرير الشام" تتبنَّى تفجيري دمشق

ونقلت وكالة (سانا) عن مصدر في قيادة الشرطة قوله إن انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجَّر نفسه في مبنى القصر العدلي بمنطقة الحميدية، ما أوقع 25 قتيلاً وعدداً من الجرحى كحصيلة أولية للضحايا.

وأضاف المصدر أن انتحارياً فجَّر نفسه بحزام ناسف داخل أحد المطاعم في منطقة الربوة بدمشق، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى.

ولم تعلن أية جهة بعد، مسؤوليتها عن التفجيرين في القصر العدلي والربوة.

يذكر أن تفجيرين انتحاريين استهدفا، السبت الماضي، زواراً لأضرحة في منطقة باب الصغير بدمشق ما أوقع عشرات القتلى والجرحى، وتبنتهما "هيئة تحرير الشام"، التي تضم "فتح الشام، جبهة النصرة سابقاً".

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

مع بداية العام الدراسي الجديد.. ما الأولوية لتطوير التعليم في سوريا؟

تحسين المناهج وأساليب التدريس
تأهيل المعلمين وبيئة الصفوف
لا أعلم
close icon