تركيا.. الداخلية تدرس تجنيس ألفي عائلة سورية

 تركيا.. الداخلية تدرس تجنيس ألفي عائلة سورية

تقارير | 25 05 2020

كشف والي مدينة اسطنبول التركية، واصب شاهين، عن إرسال ملفات ألفي عائلة سورية إلى وزارة الداخلية في أنقرة، في إطار منح الجنسية التركية لذوي الكفاءات من السوريين.

وأضاف شاهين، في تصريحات نشرتها وكالة (الأناضول)، أن "تجنيس السوريين الأكفاء جاء بناءً على توصيات رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان ومسؤولي الحكومة التركية".

إقرأ أيضاً: أهم الأسئلة حول منح الجنسية التركية للسوريين

وأضاف"فيما يتعلق بمسألة منحهم الألفي عائلة الجنسية، فهو شأن الوزارة نفسها"، لافتاً إلى أن "من غير الممكن منح السوريين الجنسية قبل الاستفتاء على التعديلات الدستورية الذي سيجري في 16 نيسان المقبل".

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، في الفترة الأخيرة، أنباءً عن تسريع منح الجنسية التركية لسوريين بغية تصويتهم لصالح التعديلات الدستورية التي توسع من صلاحيات الرئيس التركي.

وبدأت دوائر الهجرة التابعة للحكومة التركية في عدد من الولايات، خلال الأشهر الماضية، بدعوة سوريين بينهم ذوو كفاءات ومستثمرين لتقديم أوراق تمهيداً للنظر في منحهم الجنسية التركية استثنائياً. 

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

مع بداية العام الدراسي الجديد.. ما الأولوية لتطوير التعليم في سوريا؟

تحسين المناهج وأساليب التدريس
تأهيل المعلمين وبيئة الصفوف
لا أعلم
close icon