موسكو: الأمم المتحدة تكتمت على وجود أدوية شرق حلب

موسكو: الأمم المتحدة تكتمت على وجود أدوية شرق حلب

تقارير | 25 05 2020

دعت وزارة الخارجية الروسية، أمس الاثنين، الأمم المتحدة لإجراء تحقيق داخلي دقيق بشأن التكتم على حقيقة وجود أدوية في أحياء شرق حلب.

وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في بيان لها، نشرته وكالات أنباء، أن "موسكو تدعو لإجراء تحقيق شامل من أجل تحديد المستوى الذي اتخذ على أساسه قرار التكتم على حقيقة وجود الأدوية في شرق حلب، ومعرفة سبب عدم إيصال هذه المعلومات للمجتمع الدولي".

اقرأ أيضاً: لافروف: محادثات "أستانة" لاتغني عن جنيف

وأكدت زاخاروفا "اكتشاف مستودعات  تحتوي على كميات كبيرة من الأدوية والمعدات الطبية والمواد الغذائية، بعد انتزاع شرق حلب من قبضة (المسلحين)، وتم تأكيد هذه المعلومات بشكل متكرر من قبل السلطات في دمشق، ومن عدد من الموظفين المسؤولين في الأمم المتحدة وممثلي الوفود الأجنبية الذين زاروا الجزء الشرقي من حلب".

وتمكن جيش النظام السوري من استعادة السيطرة على الأحياء الشرقية من مدينة حلب، في 22 كانون الأول الماضي، وأعلن حلب مدينة خالية من "السلاح والمسلحين"، بعد انتهاء عملية إجلاء مقاتلي المعارضة والمدنيين من الأحياء الشرقية، بموجب اتفاق برعاية روسية تركية.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

برأيك.. من يتحمل المسؤولية الأكبر عن أزمة النظافة في سوريا؟

الجهات الخدمية والبلديات
السكان
المسؤولية مشتركة بين الطرفين
close icon