"داعش" تعدم مدنيين بعد سيطرتها على قرية قرب منبج

تقارير | 25 05 2020

أعدم تنظيم الدولة الاسلامية عائلتين بالكامل، اليوم الجمعة، اثر اقتحامه أمس قرية "البوير" التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية قرب مدينة منبج.

وجاءت السيطرة على القرية بحسب المرصد السوري، في اطار هجوم عنيف ومباغت شنه التنظيم على قرى عدة في ريف منبج الشمالي الغربي، وتمكن بموجبه من السيطرة على قرى عدة في المنطقة بعد اشتباكات عنيفة مع قوات سوريا الديموقراطية. 

وقال الناشط محمد الخطيب، في اتصال هاتفي لراديو روزنة أن "التنظيم تقدم داخل مدينة منبج وسيطرعلى عدة قرى منها "النوير" و "المشرفة" كماو تشهد المدينة اشباكات عنيفة ومتواصلة بين الطرفين".

وأفاد الخطيب أن "عدداً من المدنيين قتلو في غارة للتحالف الدولي على مدينة الغندورة، أمس الخميس، والتي تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" في ريف منبج.

وتحاول قوات سوريا الديموقراطية منذ شهر ايار، السيطرة على مدينة منبج الاستراتيجية الواقعة على خط الامداد الرئيسي للتنظيم بين محافظة الرقة، ابرز معاقله في سوريا، والحدود التركية.

وتمكنت هذه القوات التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، من دخول منبج، لكنها لا تزال تواجه مقاومة تحول دون طرد التنظيم الذين يستخدم في مقاومتهم التفجيرات الانتحارية والسيارات المفخخة.

 يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

 

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض