النمسا: قرارات جديدة تساعد اللاجئين السوريين

النمسا: قرارات جديدة تساعد اللاجئين السوريين

تقارير | 25 05 2020

أقرت الحكومة النمساوية، الثلاثاء الماضي، حزمة تدابير جديدة لدمج اللاجئين "الغير حاصلين على حق اللجوء بعد"  في المجتمع ، حيث تتضمن تعليم اللغة وتعزيز التدريب ودعم الأعمال التطوعية للاجئين، والسماح لطالبي اللجوء بالعمل.

وبموجب التدابير الجديدة التي أوردتها وسائل إعلام نمساوية، سيسمح لطالبي اللجوء بالعمل في قراهم وبلداتهم التي يقيمون فيها، دون السماح لهم بالانخراط في سوق العمل.

وبحسب لجنة الاندماج الأوربية بوزارة الخارجية النمساوية، سيتم دعم دورات اللغة من المستوى المبتدئ، حتى المتقدم، وإعداد مناهج لها، فضلاً عن دعم المتطوعين لتعليم اللغة الألمانية، خاصة التي تستهدف اللاجئين القاصرين.

أما بخصوص المؤهلات العلمية والمهنية، فنصت التدابير على الاستعداد للتعامل مع احتياجات التعليم والتدريب المهني، لطالبي اللجوء، بالاستناد إلى دراستهم ومهنهم في البلدان التي قدموا منها.

وتهدف الإجراءات الجديدة إلى تشجيع طالبي اللجوء على المشاركة في الأعمال والأنشطة التطوعية، إضافة إلى تمكين طالبي اللجوء من الاشتراك في الأندية الاجتماعية التابعة للبلديات.

وكان وزير الداخلية النمساوي "فولفغانغ سبوتكا" قد أعلن معارضة حزب الشعب الذي ينتمي إليه لعمل طالبي اللجوء، مشيراً إلى أن ذلك يمثل دعوة للمهاجرين للقدوم إلى النمسا، من خلال وجود فرصة عمل منذ وصولهم إلى البلاد.

فيما رأى وزير الخارجية "سيبستيان كورتز" المنتمي للحزب نفسه أن "السماح لطالبي اللجوء بالعمل سيأخذ فرص العمل من النمساويين".

وعبر رئيس الحكومة "كريستيان كيرن" المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي "الوسطي" عن رفضه لوجهة نظر حزب الشعب "يمين الوسط"، ليتم أمس إقرار السماح لطالبي اللجوء بالعمل في المناطق التي يقيمون بها.

 يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا) 

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض