طائرة تشيكية محملة بالمساعدات تصل دمشق

طائرة تشيكية محملة بالمساعدات تصل دمشق

تقارير | 25 05 2020

كشفت مصادر لوسائل إعلام روسية، أن طائرة تشيكية محملة بالمساعدات ستصل يوم الأحد، إلى مطار دمشق الدولي، لتكون أول طائرة أوروبية تحط في أرض المطار منذ فرض الحصار الاقتصادي الأوروبي على النظام السوري.

وذكرت مصادر خاصة لوكالة "سبوتنيك" الروسية، أن طائرة تشيكية ثانية ستصل في وقت لاحق من هذا الأسبوع، ومن المتوقع أن تهبط أيضاً في مطار دمشق الدولي.

وكان نائب وزير خارجية النظام فيصل المقداد، قد زار العاصمة التشيكية براغ في نيسان الماضي، والتقى عدداً من المسؤولين التشيك وقال حينها إن "براغ لم تنخرط بالعقوبات الاقتصادية الأوروبية على سوريا".

ومدد الاتحاد الأوروبي, الشهر الماضي, عقوباته المفروضة على النظام السوري لمدة سنة, مع استمرار إدراج أكثر من 200 شخص و70 كياناً على قائمته الخاصة بالعقوبات وفرض حظر على النفط وقيود على بعض الاستثمارات, مؤكداً استمرار العقوبات على "النظام طالما استمر القمع".

وعدل الاتحاد مؤخراً العقوبات، لدعم جهود منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لإتلاف الكيماوي السوري، ومساعدة الأمم المتحدة في إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، إضافة إلى السماح بتنفيذ عمليات الدفع مقابل توريدات المواد الطبية والأغذية وسلع أخرى.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل استجابت خطة وزارة الطاقة لغضب الشارع؟

نعم
لا
جزئياً
close icon