القامشلي.. اشتباكات بين مقاتلين أكراد وجيش النظام

القامشلي.. اشتباكات بين مقاتلين أكراد وجيش النظام

تقارير | 25 05 2020

دارت، يوم الأربعاء، اشتباكات بين مقاتلي وحدات (الأسايش) التابعة لـ "الإدارية الذاتية" الكردية، وجيش النظام في مدينة القامشلي بريف الحسكة، في وقت سيطر مقاتلون أكراد على مواقع للنظام هناك.

وأشارت مصادر محلية إلى أن "تبادل إطلاق نار بين الأسايش المتمركزة في دوار مدينة الشباب بالقامشلي وبين مقاتلي جيش النظام المتمركزون في المربع الأمني بالمدينة".

وذكر مصدر في (الأسايش) أن "عدداً من المدنيين لا يزالون محاصرين في محلات بسوق المدينة ولم تمكنوا من الهرب مع استمرار الاشتباكات وإطلاق النار".

كما أضاف المصدر، أن "الأسايش سيطرت على الفرن الآلي في القامشلي بعد اشتباكات مع مقاتلين تابعين لجيش النظام".

وبدأت شرارة الاشتباكات الأخيرة بعد خلافات بين (الأسايش) وقوات الدفاع الوطني الموالية لجيش النظام، حول السيطرة على نقاط في السوق المركزي لمدينة القامشلي.

وشهدت القامشلي خلال الأشهر الأخيرة، اشتباكات متقطعة بين مقاتلين أكراد وآخرين موالين للنظام، فيما تشير تقارير إعلامية إلى أن النظام بدأ يفقد سيطرته تماماً على مناطق يتواجد فيها، ضمن أراضي ما يسمى "الإدارة الذاتية" الكردية شمال وشمال شرق البلاد.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل استجابت خطة وزارة الطاقة لغضب الشارع؟

نعم
لا
جزئياً
close icon