نساء داريا يطلقن حملة لفك الحصار عن المدينة

نساء داريا يطلقن حملة لفك الحصار عن المدينة

حلقات | 25 05 2020

ضيفة برنامج "نص الدنيا" لليوم الناشطة نور التل، منسقة المشاريع في منظمة "نساء الآن"، والناشطة آمنة من مدينة داريا، للحديث عن الحملة التي أطلقتها نساء من داريا للمطالبة لفك الحصار عن مدينتهن، المحاصرة منذ نهاية عام 2012، ويعيش فيها حاليًا نحو 8300 شخص، بينهم 2150 شخصاً دون سن 14، و430 طفلاً في سن الرضاعة، بحسب إحصائيات المجلس المحلي لمدينة داريا.

آمنة أكدت عدم دخول أية وفود إلى مدينة داريا سواء منظمة الهلال الأحمر أو الصليب الأحمر أو حتى الأمم المتحدة، وأوضحت: "مقومات الحياة شبه معدومة، الحالة الطبية سيئة جداً، والأهالي يعتمدون على مياه الآبار الملوثة، كافة الحاجيات الأساسية شبه معدومة، وخاصة بعد إغلاق طريق (معضمية الشام)". 

الناشطة نور التل، قالت أن منظمة "نساء الآن" أطلقت حملة لفك الحصار وإدخال المساعدات، بالتعاون مع المجلس المحلي لمدينة داريا ومنظمة "سيريا كامبين"، وبالتنسيق مع مراكز المنظمة في الداخل، ونظمت اعتصامات ووقفات، رفعت فيها لافتات توجه رسائل باللغات العربية والإنكليزية والفرنسية، تتحدث عن الظروف القاسية التي يعانيها السكان المحاصرون وخاصة النساء.

وشرحت نور أن التركيز على النساء، أتى رداً على ادعاءات النظام السوري وإصراره على أنه لايوجد في داريا سوى "جبهة النصرة"، تقول نور: "أردنا أن يرى العالم أن النساء موجودات وباقيات في داريا مع أطفالهن وبقية المدنيين، رغم كل القصف والحصار والمعاناة.

المزيد عن درايا وتفاصيل حملة منظمة "نساء الآن"، تعرفونه مع رويدة كنعان في حلقة اليوم.

 

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon