موسكو تستبق جنيف وتفجّر موقفاً بشأن مصير الأسد!

موسكو تستبق جنيف وتفجّر موقفاً بشأن مصير الأسد!

تقارير | 25 05 2020

دعت الخارجية الروسية، يوم الاثنين، إلى "إرجاء" بحث مسألة مصير بشار الأسد، لافتةً إلى أن بحث رحيله "يعرقل" عملية التسوية، وذلك قبل أيام قليلة من استئناف مفاوضات جنيف3 بين النظام والمعارضة.

 وقال نائب وزير الخارجية الروسية، سيرغي ريابكوف، في تصريحات صحفية، "دعونا نؤجل بحث موضوع مصير الأسد لكي تحدد الأطراف السورية نفسها متى وعلى أي أساس سيطرح هذا الموضوع من جديد".

وأضاف، ريابكوف، أن "المطالبة بتنحي الأسد عن السلطة تحد من فرص التوصل إلى تسوية سياسية".

ويأتي الموقف الروسي قبل 5 أيام من موعد إطلاق الجولة التالية من مفاوضات جنيف3، حيث تتصدر مسألة بحث عملية الانتقال السياسي تلك الجولة وفق ما أعلنه المبعوث الأممي لسوري ستيفان دي ميستورا، واصفاً تلك العملية بـ "أم القضايا".

وعبر المنسق العام للهيئة العليا للمعارضة، رياض حجاب، الأحد، عن تشاؤمه من نجاح مفاوضات جنيف في التوصل إلى خارطة تسوية، لافتاً إلى عدم وجود إرادة لدى المجتمع الدولي لذلك.

وشددت أطياف معارضة في مقدمتها الائتلاف الوطني، في أكثر من مناسبة، على رحيل الأسد كشرط للسير بعملية انتقال سياسي، فيما تعتبر حكومة النظام أن مناقشة دور الأسد "خط أحمر".

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

 

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل استجابت خطة وزارة الطاقة لغضب الشارع؟

نعم
لا
جزئياً
close icon