رغم الحصار والقصف.. الكاميرا تستمر بالعمل في داريا!

رغم الحصار والقصف.. الكاميرا تستمر بالعمل في داريا!

تقارير | 25 05 2020

سيلين أحمد- أيهم دلعين

رغم القصف اليومي الذي تتعرض له مدينة داريا بريف دمشق، إلا أن البعض اختار البقاء والصمود فيها، ووجد طريقة لإيصال معاناة المدينة، إلى العالم أجمع.

 

اقرأ أيضاً: من داريا إلى إدلب... قصة حب فرقها النزوح والمجتمع
ناشطو داريا الإعلاميين، حملوا كاميراتهم، لمواجهة طيران النظام السوري، فالهدف، توثيق اللحظات المأساوية، رغم أن العمل الإعلامي في ظروف الحرب، متعب، بحسب أبو أحمد، أحد الناشطي في المدينة.

مخاطر كثيرة يواجهها أولئك الشبان، وخاصة خلال تغطيتهم للمعارك، والاشتباكات، كما شهدوا مقتل العديد من رفقافهم بالعمل الإعلامي!

وفيما يصر العاملون بالإعلام في داريا، على البقاء بالمكان، لاتزال محاولات النظام السوري مستمرة، لاقتحام المدينة المحاصرة منذ ثلاثة أعوام تقريباً، وكذلك الكاميرات، لا تتوقف عن العمل!.

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض