تقارير وتحقيقات | 2 01 2026
روزنة
كشفت إحصاءات الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن حصيلة ثقيلة للضحايا المدنيين في سوريا خلال عام 2025، في ظل استمرار النزاع وتعدد الأطراف المسيطرة.
ووفق توثيق الشبكة، قُتل 3338 مدنياً، بينهم 328 طفلاً و312 امرأة، إضافة إلى 32 شخصاً قضوا تحت التعذيب.
وتستعرض هذه المادة التوزع الزمني والجغرافي للضحايا، وأنماط القتل، وأبرز الفئات المتضررة، استناداً إلى بيانات الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
ما التوزع الزمني للضحايا في سوريا سنة 2025؟
-أعلى عدد ضحايا في سوريا خلال 2025 سجل في آذار: 1562 قتيلاً، يليه تموز: 461 قتيلاً، وهما الشهران اللذان سجلت فيهما أحداث الساحل والسويداء.
-أكثر من 220 قتيلاً شهرياً خلال الشهرين الأولين من العام.
-انخفاض عدد الضحايا، نسبياً، بين نيسان وحزيران: بين 140 و174 قتيلاً شهرياً.
-انخفاض نسبي آخر بين آب وكانون الأول، إذ سجل بين 80 و91 قتيلاً شهرياً.
-أقل شهر سجل فيه عدد ضحايا في سوريا خلال 2025 هو تشرين الأول بـ 66 ضحية.
نصف القتلى المدنيين السوريين في 2025.. بأربع محافظات
حسب إحصاءات الشبكة السورية لحقوق الإنسان للقتلى المدنيين في سوريا خلال 2025:
-أكثر من نصف الضحايا المدنيين (55% تقريباً) سقطوا في أربع محافظات من أصل 14 محافظة، حيث سجل أعلى عدد للقتلى المدنيين في:
- اللاذقية بنسبة 19.3% من إجمالي الضحايا
- ثم السويداء: نحو 13.3%
- ثم حماة: 11.9%
- ثم طرطوس: 11.2%.
-سجلت أقل أعداد للضحايا في كل من القنيطرة، الحسكة، دمشق:، على التوالي.
"المجهول".. نحو 39% من الضحايا!
يشكل الضحايا الذين سقطوا برصاص مجهول أو تفجيرات أو ألغام أو على يد مجهولين حوالي 39.2% من إجمالي المدنيين في سوريا خلال 2025، أي أكثر من 1300 مدنياً.
وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان، قتل 713 مدنياً برصاص مجهول، و167 بتفجيرات مجهولة، و175 على يد مجهول الهوية، و253 بألغام لجهات مجهولة، بالإضافة إلى 13 مدنياً بقذائف مجهولة المصدر.
وتستخدم الشبكة مصطلح عدم القدرة على تحديد هوية المرتكبين أو المصدر.
ثلث الضحايا الإناث في سوريا خلال 2025.. بالسويداء
قتلت 231 أنثى سورية (طفلة وبالغة) خلال عام 2025، ثلثهن تقريباً في السويداء خلال التصعيد والأعمال العسكرية، وفق "إحصاءات الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، التي جاء فيها:
-89 أنثى قتلن في السويداء.
-70 أنثى قتلن على يد "القوات المشاركة في العمليات العسكرية بالساحل".
-أكثر من 140 أنثى قتلن نتيجة تفجيرات أو رصاص أو ألغام أو على يد جهات لم تتمكن الشبكة من تحديدها.
كذلك، قتلت 18 أنثى على يد "قوات سوريا الديمقراطية"، و6 أناث على يد "القوات الحكومية السورية".
328 طفلاً قتلوا في سوريا خلال 2025
وثقت الشبكة مقتل 328 طفلاً في سوريا خلال 2025، نصفهم تقريباً قضوا نتيجة تفجيرات أو ألغام أو رصاص غير محددة المصدر، كما أظهرت الأرقام:
-مقتل 51 طفلاً على يد "القوات المشاركة في العمليات العسكرية بالساحل".
-مقتل 39 طفلاً خلال "التصعيد والأعمال العسكرية في السويداء".
-قتلت قوات سوريا الديمقراطية 15 طفلاً، كما قتلت "قوات الحكومة السورية" ثمانية أطفال، إضافة لتوثيق مقتل 14 طفلاً على يد القوات التركية.
88 مجزرة و32 قتيل سوري تحت التعذيب في 2025
ارتكب ما لايقل عن 88 مجزرة خلال 2025 في سوريا، بينها 55 على يد "القوات المشاركة في العمليات العسكرية بالساحل" و11 مجزرة خلال "التصعيد في السويداء" وأربع مجازر على يد المجموعات المسلحة خارج إطار الدولة المرتبطة بنظام الأسد".
وقتل 55 من الكوادر الطبية و8 إعلاميين و5 من الدفاع المدني السوري خلال 2025.
كذلك، وثقت الشبكة السورية مقتل 32 مدنياً تحت التعذيب في سوريا في السنة الماضية، 16 منهم على يد "القوات الحكومية" و11 مدنياً رجلاً وسيدة واحدة على يد "قوات سوريا الديمقراطية"، كما قتل مدنيان تحت التعذيب على يد ما أسمتهم "مجموعات الهجري" وآخر على يد "الجيش الوطني".
وشهد شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي مقتل 80 مدنياً، بينهم 10 على يد "قسد" وواحد فقط على يد "القوات الحكومية"، فيما قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 14 مدنياً سورياً.
توضح إحصاءات الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن عام 2025 شهد استمرار سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين في سوريا، مع اختلاف مستويات العنف بين الأشهر والمحافظات.
كما تظهر البيانات تنوع أنماط القتل والجهات المتهمة، وارتفاع نسبة الحالات التي لم تحدد فيها هوية المرتكبين.




