تقارير | 29 11 2025
روزنة
أدانت الأمم المتحدة التوغل العسكري الإسرائيلي في بلدة بيت جن بريف دمشق، فجر الجمعة، ما أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى مدنيين.
وقالت نائبة المبعوث الأممي إلى سوريا، نجاة رشدي، إن "هذه الأعمال تعد انتهاكاً جسيماً وغير مقبول لسيادة سوريا ووحدة أراضيها".
وذكرت رشدي في بيان أمس الجمعة: أن "الأمم المتحدة تبدي التزامها الراسخ بسيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها"، ودعت "إلى وقف فوري لجميع هذه الانتهاكات والالتزام الكامل باتفاق فض الاشتباك لعام 1974".
وتأتي هذه الإدانات الأممية في أعقاب التوغل الإسرائيلي في بيت جن بريف دمشق ما أدى لمقتل 20 مدنياً سورياً وإصابة عشرات آخرين، حسب بيان الخارجية السورية، إضافة لإصابة سبعة جنود إسرائيليين حسب جيش الاحتلال، ثلاثة منهم بحالة خطرة.
وقتل وجرح سوريون أمس الجمعة، نتيجة توغل إسرائيلي في بلدة بيت جن بريف دمشق، أدى لإصابة جنود من جيش الاحتلال نتيجة تبادل إطلاق نار قال الإعلام الرسمي السوري إنه مع مسلحين من الأهالي.
وطالبت دمشق مجلس الأمن الدولي بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة عبر بيان أصدرته وزارة الخارجية السورية وصفت فيه الاعتداء الإسرائيلي بـ "جريمة حرب".
ودعا وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الأمم المتحدة ومجلس الأمن والدول العربية والإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه ما وصفها بـ"الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة".
أما مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة ابراهيم العلبي، فقال في لقاء أجراه مع قناة "العربية"، "إن سوريا تعمل على المستوى الدبلوماسي لعزل إسرائيل وتقليص دعم حلفائها".
وأشار العلبي، إلى أن السفير الإسرائيلي استمع مباشرة خلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة إلى مواقف 15 عضواً دانوا الاعتداءات الإسرائيلية وشددوا على ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
من جانبه، أكد الاتحاد الأوربي ضرورة احترام وحدة أراضي سوريا وسيادتها، وأدان القصف الإسرائيلي على منطقة بيت جن في ريف دمشق.
وقال القائم بالأعمال لبعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا، ميخائيل أونماخت، أمس الجمعة عبر منصة "أكس"، إن التطورات الأخيرة والتقارير عن "سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين مقلقة للغاية".
وفي سياق موازٍ، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن تل أبيب وجهت رسائل شديدة اللهجة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع بعد الحادثة الاستثنائية التي أُصيب فيها ستة ُ جنود، وفق ما ذكرت قناة "العربية".
وتضمنت الرسالةَ وفق مصادر أمنية للصحيفة، أنه لا يمكن لتل أبيب الانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها كي لا تتمركز فيها جهات معادية، مضيفةً أنه "لا يوجد أفق لاتفاق مع دمشق حالياً".
وأوضحت القناة الـ 13 الإسرائيلية أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتجه لتقليص عمليات الاعتقال الميدانية وزيادة الاعتماد على عمليات الاغتيال الجوية.
