تقارير وتحقيقات | 14 09 2025
روزنة
فسخت وزارة الأوقاف السورية يوم أمس (السبت) عقود إيجار عقارات وقفية في جبلة بريف اللاذقية، كانت تستخدم في عمليات تهريب غير قانونية، معلنة استرجاع شريط ساحلي كان مؤجراً لأشخاص من عائلات الأسد ومخلوف ومعلّا وغيرها.
ووفق ما نشرت الوزارة على صفحتها بموقع فيسبوك بلغ إجمالي مساحة الشريط الساحلي المؤجّر نحو 206 دونمات، مقابل مبالغ زهيدة للحصص المؤجرة التي بلغت في بعض الحالات 4 دولارات سنوياً وأخرى لا تتجاوز 8 دولارات. على أنّ تلك العقارات تقع على شاطىء جبلة الساحلي.

وذكرت الوزارة أن فسخ العقود جاء بعد مراجعة قانونية لعقود إيجار الأراضي التي استخدمت بطرق مخالفة للقانون "كموانئ غير شرعية لأغراض التهريب، وغيرها من الأنشطة"، مشيرةً إلى أنه جرى توجيه مديرية أوقاف اللاذقية إلى إلغاء تلك العقود واسترداد العقارات فوراً.
وبحسب الوثيقة، فإن المستأجرين هم علي كنج وشركاه، باسل وعلي فاضل، حافظ مخلوف، زهير الأسد وعلي عمار، فجر معلا إبراهيم، ورثة محمد الأسد، زهير الأسد، ورثة سليم جنيدي.
وتظهر الأرقام المتداولة في الوثيقة تفاوتًا كبيراً بين قيمة هذه العقارات والأجور الزهيدة التي كانت تدفع لها.
وتأتي تلك الإجراءات التي تقوم بها وزارة الأوقاف في إطار سياستها الهادفة إلى مراجعة ومحاسبة المخالفات في عقود الإيجار القديمة، والتي استخدم بعضها في أنشطة غير مشروعة، مثل التهريب والاستخدام غير القانوني، وذلك في مختلف المدن السورية.
وفي حزيران/يونيو الفائت، أعلنت مديرية أوقاف دمشق عن فسخ عقد إيجار عائد لأربعة عشر مكتباً كانت مستأجرة من قبل أولاد عدنان الأسد، على العقار الوقفي رقم 669 في منطقة باب مصلى، نتيجة وجود تجاوزات قانونية وفساد في عملية المزاد العلني الذي أُحيلت من خلاله المكاتب إلى أولاد عدنان الأسد.