تقارير وتحقيقات | 26 08 2025
روزنة
قتلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي شاباً سورياً جراء قصف على محافظة القنيطرة، اليوم الثلاثاء، فيما كشف وزير دفاعها يسرائيل كاتز أن جيش الاحتلال باق على قمة جبل حرمون داخل الأراضي السورية.
وقالت وكالة "سانا" إن قوات الاحتلال قصفت منزلاً في قرية طرنجة خلال عملية اقتحامها، ما أدى لمقتل شاب واعتقال آخر أطلق سراحه بعد ساعات.
وتوغلت قوة لجيش الاحتلال الإسرائيلي باتجاه بلدة سويسة في ريف القنيطرة، بأكثر من 30 آلية عسكرية، وسط إطلاق الرصاص والقنابل المضيئة ومداهمة عدد من المنازل، وفق "سانا".
يأتي ذلك بعد يوم من تمركز قوة إسرائيلية على تل باط الوردة في سفح جبل الشيخ، وتوغلها في مناطق متفرقة بريفي دمشق والقنيطرة.
اقرأ أيضاً: وسط حديث عن اتفاق أمني.. "إسرائيل" تواصل توغلها في الأراضي السورية
الخارجية تدين
أدانت وزارة الخارجية السورية في بيان لها، الاعتداءات الإسرائيلية التي أدت لمقتل شاب سوري وعمليات اعتقال و"إعلانها الاستمرار في التمركز غير المشروع في قمة جبل الشيخ والمنطقة العازلة".
وأكد البيان حق سوريا في الدفاع أرضها وشعبها بالوسائل التي يكفلها القانون الدولي، مجددة مطالبتها للمجتمع الدولي ومجلس الأمن، بالتحرك العاجل لوضع حد للانتهاكات المستمرة.
باقون على قمة حرمون
نشر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتز تغريدة على حسابه في منصة "اكس"، أكد فيها أن جيش الاحتلال "سيبقى على قمة جبل حرمون وفي المنطقة الأمنية اللازمة لحماية مجتمعات الجولان والجليل من التهديدات التي يشكلها الماضي السوري، كدرس رئيسي من أحداث 7 أكتوبر".
وأضاف: "سنواصل أيضا حماية الدروز في سوريا".
وجاء ذلك في ظل الأنباء عن إمكانية التوصل قريباً، لاتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل، قالت "اندبنت عربية" إنه سيكون في 25 أيلول/سبتمبر القادم بعد مشاركة رئيس سوريا في المرحلة الانتقالية باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في الولايات المتحدة.
ومنذ سقوط النظام السابق في كانون الأول/ديسمبر الماضي، توغل جيش الاحتلال في الأراضي السورية وتمركزت قواته في عدد من النقاط ضمن المنطقة العازلة وفق اتفاقية 1974، فيما نفذت هجمات جوية أدت لتدمير مساحات واسعة من القطع العسكرية في سوريا.