أخبار | 19 07 2025
كاتيا داغستاني
نشرت وكالة رويترز للأنباء اليوم السبت 19 تموز، تقريراً قالت فيه أن الحكومة السورية فسّرت بشكل خاطئ موقف إسرائيل تجاه نشر قواتها في جنوب البلاد هذا الأسبوع، وهذا الفهم الخاطئ أدى إلى تصعيد عسكري مفاجئ، وفق مصادر مطلعة.
وأوضحت الوكالة في تقريرها عن ثمانية مصادر، بينها مسؤولون سياسيون وعسكريون سوريون ودبلوماسيون ومصادر أمنية إقليمية، أن دمشق اعتقدت أن لديها ضوءاً أخضر من كل من الولايات المتحدة وإسرائيل لإرسال قواتها إلى محافظة السويداء، رغم التحذيرات الإسرائيلية السابقة من القيام بذلك.
وكانت إسرائيل قد شنّت ضربات جوية يوم الأربعاء استهدفت مواقع للقوات السورية في جنوب البلاد، بما في ذلك العاصمة دمشق، في أعقاب اتهامات للقوات الحكومية بقتل عشرات المدنيين في مدينة السويداء.
وبحسب رويترز، استندت دمشق في فهمها للموقف إلى تصريحات علنية وخاصة من المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، الذي دعا إلى إدارة مركزية للدولة السورية ورفض إقامة مناطق حكم ذاتي، بالإضافة إلى محادثات أمنية أولية مع الجانب الإسرائيلي، آخرها جرت الأسبوع الماضي في العاصمة الأذرية باكو.
وأصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أمس الجمعة، حصيلة أولية وثقت فيها مقتل ما لا يقل عن 321 سورياً، بينهم 6 أطفال و9 سيدات "إحداهن توفيت إثر أزمة قلبية بعد تلقيها نبأ وفاة حفيدها"، وإصابة ما يزيد عن 436 آخرين، خلال الفترة بين 13 تموز حتى تاريخ نشر البيان.
وفي تطور لاحق أعلنت الرئاسة السورية صباح اليوم السبت عن وقف شامل لإطلاق النار، كما وجّه رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، اليوم، كلمة من دمشق، تناول فيها ما جرى من مواجهات دامية في محافظة السويداء خلال الأسبوع الأخير، بعد تفاقم الاشتباكات بين مجموعات مسلّحة من أبناء المحافظة وعشائر بدوية. أكدّ فيها يؤكد أن الدولة لن تتخلى عن السويداء وأشاد بدور العشائر تاريخياً وحالياً.
