تقارير وتحقيقات | 15 07 2025
روزنة
قتل وجرح عناصر من قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء، نتيجة قصف جوي إسرائيلي متكرر على محافظة السويداء.
ونشر صحافيون وناشطون مقاطع مصورة تظهر جثث عدد من عناصر الأمن الداخلي في "بيك آب" يحمل شعار "قوات الأمن العام"، جراء قصف لطائرات الاحتلال الإسرائيلي.
ولم تنشر وزارة الداخلية أو وزارة الدفاع أو الإعلام الرسمي أي حصيلة لقتلى من وزارة الداخلية أو الدفاع نتيجة الغارات الإسرائيلية، إذ اكتفت وكالة "سانا" و"الإخبارية السورية" بنشر أخبار عاجلة توثق القصف في السويداء وبريف درعا.
ونقلت وكالة رويترز عن مراسلها قوله إنه شاهد ثلاث جثث على الأرض وسمع ما لا يقل عن أربع غارات جوية وسط سماع طائرات مسيرة فوق مدينة السويداء، كما شاهد دبابة معطلة تسحب وإطلاق نار كثيف.
وأعلن وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة، البدء "بتسليم أحياء مدينة السويداء لقوى الأمن الداخلي حالما يتم الانتهاء من عمليات التمشيط، لمتابعة ضبط الفوضى وعودة الأهالي لمنازلهم، وإعادة الاستقرار للمدينة".
ونشرت "الإخبارية السورية" الرسمية، صوراً، قالت إنها لسحب الجيش السوري لآلياته الثقيلة من محافظة السويداء بعد الاتفاق مع وجهاء وأعيان المدينة على وقف تام لإطلاق النار.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن "إسرائيل ملتزمة بمنع إلحاق الأذى بالدروز في سوريا انطلاقاً من رابط الأخوة العميقة التي تجمعنا بمواطنينا الدروز في إسرائيل"، حسب ما نقلت "رويترز".
وأضافا: "نعمل على منع النظام السوري من إلحاق الأذى بهم (السوريين الدروز) وضمان نزع السلاح من المنطقة المحاذية لحدودنا مع سوريا".
بدوره، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أذرعي، إن قوات الدفاع الإسرائيلية "بتوجيهات من المستوى السياسي (...) هاجمت آليات عسكرية تابعة للنظام السوري في منطقة السويداء".
وأضاف في منشور عبر فايسبوك: "هاجم جيش الدفاع منذ الأمس عدة آليات مدرعة منها دبابات وناقلات جند مدرعة وقاذفات صاروخية إلى جانب طرقات لعرقلة وصولها إلى المنطقة"، مؤكداً مواصلة جيش الاحتلال مراقبة ومتابعة التطورات والبقاء في حالة تأهب والتعامل مع السيناريوهات المختلفة.
وتستمر الاشتباكات بين قوات الأمن الداخلي ومجموعات محلية حسب ما نشرت الإخبارية السورية عصر اليوم، وسط نقل مجموعات إخبارية محلية مناشدات من كوادر المشفى الوطني لتحييده عن المواجهات في محيطه وإبعاده عن دائرة الخطر.
ودخلت صباح اليوم قوات وزارتي الدفاع والداخلية إلى مدينة السويداء، تبعها كلمة مصورة للشيخ حكمت الهجري تراجع فيها عن بيان ترحب به رئاسة طائفة الموحدين الدروز برئاسته بدخول القوات الحكومية، مؤكداً أنه جاء تحت ضغط من دمشق ودول أخرى، كما دعا للتدخل والمواجهة.
ورحبت فعاليات في المحافظة بينها شيخ عقل الطائفة يوسف جربوع، بدخول قوات وزارتي الدفاع والداخلية مع دعوة لتسليم الفصائل لسلاحها وفتح حوار مع دمشق، وسط معلومات عن استمرار المفاوضات بين وفد حكومي ووجهاء ورجال دين في المحافظة.

