سوء إدارة النفايات يؤدي إلى آثار سلبية على الصحة العامة والبيئة، وبيزيد من تحديات المناخ، بخاصة بالمناطق الفقيرة يلي بتتأثر بشكل أكبر بسبب نقص البنية التحتية لإدارة النفايات، منها المواد البلاستيكية يلي يتشكل خطر كبير على البيئة بسبب صعوبة تحللها.
تجربة معالجة وتدوير النفايات في سوريا متواضعة، بوجود معملان في طرطوس وريف دمشق، ومعمل في القنيطرة متوقف منذ بداية الحرب، أما في شمال سوريا، يتم إعادة تدوير حوالي 130 طنًا من النفايات الورقية سنوياً من خلال مصنعين في إدلب، بيتم فيهم تحويل المخلفات الورقية إلى قرطاسية ومستلزمات تغليف.
بسبب تردي الوضع المعيشي وقلة فرص العمل، أصبح جمع الكرتون مهنة شائعة للرجال والنساء، وتساهم هذه المصانع في خفض التلوث البيئي وتوفير فرص عمل، بحسب الصحفي المختص بقضايا البيئة زاهر هاشم .
واليوم توجد بعض المبادرات المحلية والجمعيات الأهلية في سوريا لى تعزيز الوعي بأهمية إعادة التدوير وتشجيع السكان على فرز نفاياتهم.
من الأمثلة على هذه المبادرات، مبادرة رابطة نساء الشمال السوري التي تقدم تدريبات للنساء على إعادة تدوير المواد البلاستيكية والزجاجية والمعدنية، بهدف تمكينهن من إيجاد مصدر دخل.
يشمل التدريب تحويل المواد التالفة إلى منتجات جديدة تستخدم في التزيين والمنازل، مما يوفر فرص عمل ويحسن الوضع المعيشي.
بالإضافة إلى ذلك، هناك جهود لإعادة تدوير النفايات الورقية في إدلب، وتوجد خطط لتحسين إدارة النفايات في دمشق وريفها. المبادرات تعزز الوعي البيئي وتساهم في تحقيق فوائد اقتصادية وصحية للمجتمع.
لتعرفوا عن هالمبادرات أكثر وتتعرفوا على تجارب بعض الدول بعملية إعادة التدوير، اسمعوا هالحلقة من بودكاست "شو الحل"، واحكولنا عن آرائكم وتجاربكم بإعادة التدوير، من خلال التعليق على بوست الحلقة بصفحتنا على فيس بوك "روزنة بودكاست".