تقارير وتحقيقات | 5 07 2024
روزنة
اعتقلت "هيئة تحرير الشام" في مدينة بنش شرقي إدلب، اليوم الجمعة، خلال مظاهرة مناهضة لها، أحد المتظاهرين في ظل أنباء عن اعتقال آخرين، ما دفع إلى الاعتداء على أحد المراكز الأمنية التابعة لها، لتتوعد بالرد ومحاسبة المتورطين.
مصادر محلية، قالت لروزنة، إنه بعد اعتقال "منشد" المظاهرات المعروف بـ"أبو رعد الحمصي"، تفرقت المظاهرة المؤلفة من أكثر من 300 شخص في مدينة بنش، وبعد ذلك عاد المحتجون للتجمع عند المخفر.
وفي الأثناء تعرّض المخفر للاعتداء والضرب بالحجارة، كما يظهر فيديو منتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيما أحرقت إحدى السيارات الأمنية.
وقالت المصادر لروزنة، إنه لم يعرف فيما إذا كانت المحتجون من أحرقوا السيارة، أم غيرهم.

حكومة الإنقاذ ترد: سنحاسب المتورطين
وأصدرت "حكومة الإنقاذ" بياناً حول الاعتداء على مخفر بنش، قالت فيه، إنّ عدد من الأشخاص اعتدوا عليه وأطلقوا الرصاص، وتعدوا بالضرب على عناصر المخفر، ما أدى لإصابة أحد العناصر وتكسير سيارات الشرطة وإحراق سيارة.
وأضاف البيان، أنّ بناء "كتلة المنطقة" تعرّض أيضاً للهجوم في المدينة من قبل ذات الأشخاص.
واعتبرت الحكومة "الاعتداء" بأنه "اعتداء على مؤسسات الثورة ومكتسباتها ولن يمر دون محاسبة المتورطين".

وبعد الاعتداء على المخفر نشرت "تحرير الشام" تعزيزات عسكرية مؤلفة من ثلاثة أرتال في المدينة وعربات مصفحة، إضافة إلى نشر الأمن العام على الطرقات الرئيسية، وهو ما منع الأهالي من الخروج خوفاً من التصعيد، وفق مصادر محلية لروزنة.
وبدأ أهالي بنش بالخروج في مظاهرات سلمية مناهضة للجولاني قائد "تحرير الشام" منذ شهور، وفي بعضها قابل عناصر "الهيئة" المظاهرات بالرصاص والاعتقالات لتفريقهم.
اقرأ أيضاً:(فيديو) إصابات وهجوم بالحجارة.. "تحرير الشام" تفرّق متظاهرين في بنش
وفي منتصف أيار الماضي، أصيب مدنيون في مدينة بنش، خلال مظاهرة مناهضة لـ"تحرير الشام" جراء اعتداء عناصر من الأخيرة على المتظاهرين بهدف تفريقهم، باستخدام الحجارة والعصي والغاز المسيل للدموع.
واتهم زعيم "هيئة تحرير الشام"، "أبو محمد الجولاني" في وقت سابق، المظاهرات التي خرجت ضده بأنها انحرفت عن مسارها، زاعماً إنه لبى جميع المطالب التي طالب بها المتظاهرون.
ومنذ شباط الماضي، لم تتوقف المظاهرات المناهضة لـ"تحرير الشام" في مناطق إدلب، للمطالبة برحيل "الجولاني" وتقييد سلطة "جهاز الأمن العام" وإطلاق سراح المعتقلين لديها، رافقها مطالبات من ذوي عناصر "الهيئة" المعتقلين بإطلاق سراحهم من سجونها.