حياة | 18 06 2024
روزنة
"أنف مبابي: نقطة سوداء في هذه الليلة"، هكذا وصف مدرب المنتخب الفرنسي ديدي ديشامب المشاعر تجاه إصابة نجم وقائد المنتخب كيليان مبابي بأنفه، أمس الاثنين، خلال مواجهة المنتخب النمساوي التي انتهت بفوز "الديوك" بهدف دون مقابل ضمن منافسات "يورو 2024".
صورة مبابي وهو مدمّى ماسكاً أنفه، جابت مواقع التواصل الاجتماعي وأصبح اسمه " من الأكثر رواجاً" في منصتي فايسبوك وتويتر، إذ وصلت التغريدات التي تحمل اسمه في فرنسا ليلة الاثنين، إلى نحو نصف مليون تغريدة، حسب رصد روزنة.
نجم ريال مدريد غادر الملعب في الدقيقة 89 بعد اصطدامه بكتف اللاعب النمساوي كيفن دانسو، ليبقى دقائق على أرضية الملعب في محاولة الفريق الطبي لكشف إن كان قد تعرض لكسر بالأنف، قبل أن يغادر إلى مشفى في مدينة دوسلدورف لإجراء الفحوصات اللازمة.
وقضى عشاق النجم ليلتهم يراقبون حالته، بين أنباء تتحدث عن إجرائه لعملية جراحية وعاجل آخر ينفي ذلك بناءاً على معلومات حول الفحوصات الأولية التي أجراها في مدينة دولسدورف، وتحليلات تلفزيونية استمرت حتى الثانية ليلاً، عن إمكانية لعبه أمام هولندا في المباراة القادمة، أم سيغيب عن "اليورو".
في هذه الأثناء، وبينما انشغل الجميع بحالته الصحية وتأثير الإصابة على مستقبله في البطولة، نشر كيليان مبابي على حسابه في منصة "إكس"، ممازحاً: "هل من أفكار لأقنعة وجه (مرفق برمزي قناع ووجه مبتسم)".
وفي أول معلومة رسمية، نشرت وسائل الإعلام الفرنسية بياناً لاتحاد الكرة الفرنسي، قبل ساعات، قال فيه إن كليان مبابي قائد المنتخب عاد إلى المعسكر، وسيخضع للعلاج في الأيام القليلة المقبلة دون أن يخضع لعمل جراحي على الفور، بعد تأكيد تشخيص إصابته بكسر في الأنف بمشفى دوسلدورف.
وأضاف البيان: "سيتم صنع قناع للسماح للاعب رقم 10 في المنتخب الفرنسي لاستئناف البطولة بعد فترة مخصصة للعلاج".
ينتظر الآن إن كان الجهاز الإداري سيقرر عدم المخاطرة باللاعب في مباراة هولندا المقبلة يوم الجمعة القادم، إن تمكن من التعافي وقرر اللعب، فيما يراقب الفرنسيون ومحبي النجم العالمي الأخبار في قادم الأيام، ومتى سيسجل ظهوره القادم الذي قد يكون أمام بولندا يوم 25 من الشهر الحالي، أو غير ذلك.
لم ترشح حتى لحظة نشر المادة، أي معلومات رسمية عن مدة العلاج التي سيخضع لها اللاعب وموعد مشاركته المقبلة.
وتتشارك فرنسا صدارة المجموعة الرابعة مع هولندا بثلاث نقاط لكل منهما، بعد فوز "الديوك" أمس على النمسا بهدف جاء عن طريق خطأ المدافع ماكس ووبر في الدقيقة 38، بالمباراة التي نال جائزة أفضل لاعب فيها نجم الاتحاد السعودي، الفرنسي نجولو كانتي.