تقارير | 9 06 2024
نور الدين الإسماعيل
كشف أمين سر جمعية حماية المستهلك في حكومة دمشق عبد الرزاق حبزة عن ارتفاع أسعار الألبسة القطنية بنسبة 200 في المئة هذا العام، قياساً بالعام الماضي.
ونقلت إذاعة "شام إف إم" عن حبزة قوله مبرراً الارتفاع بأنه بسبب ارتفاع أسعار الخيوط القطنية الداخلة في عملية التصنيع.
وأضاف بأن ما ساهم في الارتفاع غياب وجود التدخل الحكومي للسيطرة على الأسعار، أو دعم قطاع الألبسة.
ووفق أمين سر الجمعية فإن: "معظم الألبسة القطنية المعروضة في المحال التجارية لا تتطابق مع بطاقة البيان الموضوعة عليها".
وطالب المؤسسات الحكومية التابعة للنظام السوري بتحليل بعض العينات، ومطابقة المواصفات مع بطاقة البيان المكتوبة، معتبراً أن غلاء القطن والخيوط القطنية ساهم في انتشار غش الألبسة.
وأشار إلى وجود معامل ألبسة غير مرخصة، تصنع ألبسة تدعي أنها قطنية وتطرحها على البسطات وبعض المحال التجارية.
واعتبر أن موضوع الألبسة لدى السوريين بات "من الكماليات" بسبب سوء الوضع الاقتصادي الحالي وارتفاع الأسعار، "فيما بقي تأمين المأكل والمشرب للعائلة هو الشغل الشاغل لرب الأسرة".
اقرأ أيضاً: "مليت من تيابي" ملجأ سيدات لاقتناء الألبسة بعيداً عن الغلاء
حتى البالة بعيدة المنال
في تقرير سابق أعدته روزنة، تشرين الثاني الماضي، كشفت بعض السيدات السوريات عن عدم قدرتهن على شراء الملابس ما دفعهن للتفكير بحلول بديلة، منها تبديل الملابس.
ووفق التقرير فقد بلغ سعر الجاكيت أو المعطف في محلات البالة بمدينة دمشق ما بين 350 و650 ألف ليرة سورية.
وأشار التقرير إلى أن سعر الجاكيت الجديد في السوق ذي النوعية المتوسطة بلغ أكثر من 600 ألف ليرة، والكنزة الشتوية الجديدة أكثر من 250 ألف ليرة.
ويعاني أكثر من 90 بالمئة من السوريين من خط الفقر، في ظل انخفاض قيمة الليرة السورية مقابل الدولار في السوق السوداء إلى نحو 14 ألف ليرة سورية في السوق السوداء.
وبحسب تقرير لـ"البنك الدولي" في تشرين الأول عام 2022، فقد انكمش إجمالي الناتج المحلي في سوريا بأكثر من النصف بين عامي 2010 و2020، ودفع الانخفاض الكبير في نصيب الفرد من إجمالي الدخل القومي البنك الدولي إلى إعادة تصنيف سوريا كبلد منخفض الدخل منذ عام 2018.