تقارير وتحقيقات | 8 06 2024
إيمان حمراوي
توفيت سيدة سورية خلال زيارتها لشقيقتها في حي الشاغور بمدينة دمشق، ليستغل شقيقها وفاتها ويسرق مصاغها الذهبي الذي كانت ترتديه، إضافة إلى مبلغ بقيمة 15 مليون ليرة سورية (أكثر من ألف دولار).
وذكرت وزارة الداخلية، لدى حكومة النظام السوري، في بيان، أمس الجمعة، أنّ زوج السيدة ادعى إلى قسم شرطة الشاغور، أن زوجته "ذهبت إلى منزل شقيقتها من أجل استلام مبلغ بقيمة 15 مليون ليرة سورية، لكنها توفيت هناك بالأجل المحتوم"، وأقدم شقيقها على سرقة المبلغ المذكور ومصاغها الذهبي.
بعد التحقيقات وإلقاء القبض على شقيق المتوفاة، اعترف بسرقة مصاغها المؤلف من 12 أسوارة وحلق وسلسال وخواتم، كانت ترتديه، بعد وفاتها، وقام بإخفاء المبلغ والذهب لدى طليقته في منزل عائلتها بمنطقة الفحامة.
أيضاً ألقي القبض على طليقته واعترفت بما نسب إليها، بحسب وزارة الداخلية، واسترد المصاغ المسروق والمبلغ المالي الكامل، إضافة إلى خمسة ملايين ثمن أسوارة مباعة.
اقرأ أيضاً: متهماً عصابة سرقة.. رجل ينهي حياة زوجته في أشرفية صحنايا
وتكثر جرائم السرقة، وبشكل خاص بين الأقارب في سوريا وسط تدهور الظروف المعيشية وانخفاض سعر صرف الليرة السورية، ومعاناة أكثر من 90 بالمئة من السوريين من الفقر، وفق تقارير أممية.
ومطلع العام الفائت، استغل أحد الأشخاص إسعاف والده إلى المستشفى، وسرق مصاغاً ذهبياً بقيمة 12 كيلو غراماً، وأموالاً بقيمة 50 ألف دولار، حيث اعترف بذلك، إذ يعمل والده صائغاً للذهب، وذلك بهدف حرمان أشقائه من الميراث، وفق وزارة الداخلية.
ووفق تقرير للبنك الدولي في الـ 24 من أيار الفائت، فإن "أكثر من ربع السوريين يعيشون في فقر مدقع، أي نحو 5.7 مليون نسمة"، مما أدى إلى أزمات اقتصادية متلاحقة، وجعل ملايين السكان عاجزين عن تأمين احتياجاتهم الرئيسية.
وتصنف سوريا من بين الدول الخطيرة خلال عام 2024، وفق دراسة نشرتها صحيفة "الاندبندنت" في أيلول العام الفائت.
وفي خريطة المخاطر "الطبية والأمنية" لعام 2024 التي جمعتها منظمة "الاستشارات الطبية والأمنية" (International SOS) صنفت سوريا إلى جانب جنوبي السودان وأفغانستان وليبيا والصومال على أنها الدول الأكثر خطورة، وذلك لإعلام المسافرين والشركات بالتهديدات المحتملة في البلدان في جميع أنحاء العالم.