تقارير | 3 06 2024
نور الدين الإسماعيل
نفى مسؤول في مديرية التربية بحلب التابعة لحكومة النظام السوري الأنباء المتداولة عن وفاة الطالب (أ. الرحيل)، أثناء تقديمه امتحان مادة الرياضيات، يوم أمس الأحد.
وقال رئيس امتحانات حلب أحمد العنان لصحيفة "الوطن أون لاين"، مساء أمس، إنه لا صحة لما تداوله عدد من رواد وسائل التواصل الاجتماعي عن وفاة طالب الثالث الثانوي (أ. الرحيل)، بأزمة قلبية أثناء تقديمه امتحان الرياضيات.
اقرأ أيضاً: دمشق: "صعبة وتعجيزية".. طلاب ثالث ثانوي يشتكون من أسئلة الرياضيات
وأكد العنان أن الطالب "أغمي عليه من أصل 39 طالباً أغمي عليهم خلال الامتحانات، ووضعه الصحي مستقر".
أنباء عن "وفاة طالب"
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أمس، أن طالباً من قرية جرجناز بريف إدلب في الثالث الثانوي فارق الحياة، نتيجة أزمة قلبية مفاجئة تعرض لها أثناء تقديم امتحان الرياضيات بمدينة حلب.
وحمّلت التعليقات وزير التربية في حكومة دمشق المسؤولية، حيث طالَبَ بعض المعلقين بإعفائه من منصبه، نتيجة صعوبة الأسئلة.
وكتب محمد مطالباً بإقالة وزير التربية: " فعلو الهاشتاغ نطالب بإعفاء وزير التربية عن خدمته وتعيين وزير جديد يرأف بحال الطلاب وعدم كتابة أسئلة تعجيزية نطالب حل وتدخل سريع".
أسئلة "صعبة وتعجيزية"
اشتكى طلاب ثالث ثانوي يوم أمس مما وصفوه "صعوبة" أسئلة امتحان مادة الرياضيات، والتي اعتبروا أنها كانت "تعجيزية".
وفي تقرير مصور نشرته صحيفة "الوطن"، تحدث عدد من الطالبات والطلاب عن عدم مراعاة الأسئلة للفروق الفردية بين الطلاب، محملين وزارة التربية المسؤولية نتيجة تخبط القرارات.
وقال لـ"روزنة" محمد (اسم مستعار) وهو مدرس رياضيات في إحدى مدارس دمشق، إن الأسئلة كانت بحاجة إلى تركيز كبير من قبل الطلاب أثناء الامتحان، مشيراً إلى حاجتها إلى وقت أطول من ثلاث ساعات، حتى يتمكن الطالب الجيد من حلها.
وأكد أن الأسئلة لم تُراعِ الفروق الفردية بين الطلاب، حيث لا يمكن للطالب دون المستوى الجيد حلها، وفق رأيه.
وكانت وزارة التربية السورية قد تراجعت في نهاية كانون الأول الماضي عن قرار سابق أصدره الوزير خلال العام، يقضي باعتماد نظام الأتمتة في امتحانات الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي الجاري.