الأشباح لـ حلا رجب … فيلم يلاحق مجرمي حرب سوريين

الأشباح لـ حلا رجب … فيلم يلاحق مجرمي حرب سوريين

فنجان قهوة | 30 05 2024

هبة الخاروف

حلمها كان دراسة السينما في سوريا، لكن الظروف أجبرتها على مغادرة بلدها، وهناك أصرت على تحقيق حلمها في التمثيل والإخراج.

الممثلة والمخرجة السورية حلا رجب، ضيفة وداد باكير في فقرة "فنجان قهوة"، تتحدث عن مشاركتها في فيلم "الأشباح" في فرنسا الذي عرض في مهرجان كان السينمائي لهذا العام 2024.

الفيلم يروي قصة مجموعة من الشباب السوريين الذين يعملون سراً على ملاحقة مجرمي حرب سوريين في أوروبا لتسليمهم للعدالة.

وأوضحت أنها بدأت في فيلم الأشباح كمستشارة سيناريو، ثم أشرفت على اختيار الممثلين، وأخيراً قامت بالتمثيل بدور "يارا"، وأخرج الفيلم الفرنسي جوناثان ميلي.

يارا في الفيلم هي الشخصية التي تضيء وسط الظلام، هي شخصية سورية تعيش مأساتها بسلام داخلي، وتتعامل مع مشاكلها بطريقة تحتوي على حب للحياة وسلام أكثر.

وعن سبب غياب الممثلين السوريين في الشخصيات الرئيسية، أشارت حلا إلى أنه جرى اختيار عدد من الممثلين السوريين لكن اعتذروا عن المشاركة لأسباب أمنية تتعلق بعودتهم إلى سوريا.

كما أن نظرة المخرج للممثل تلعب دوراً كبيراً؛ فهو يتخيل الشخصية جسدياً ونفسياً أثناء الكتابة، وفي النهاية اقتنع المخرج بأداء وحضور الممثل التونسي آدم بيسا.

الأصداء بعد انتهاء العرض في مهرجان كان السينمائي كانت رائعة، حيث استمر التصفيق لمدة 10 دقائق، وعبرت حلا عن تأثرها وتأثر المشاهدين في نهاية الفيلم وصفت الاستقبال في صالة السينما بـ"الإيجابي" من النقاد والصحف.

المزيد في هذه الحلقة..


بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon