تقارير وتحقيقات | 24 05 2024
روزنة
خرجت مظاهرات مناهضة لـ"هيئة تحرير الشام"، اليوم الجمعة، في ظل التضييق الأمني للأسبوع الثاني على التوالي، رفعت خلالها شعارات ضد "أبو محمد الجولاني" زعيم "الهيئة".
وخرجت العديد من المظاهرات المناهضة لـ"الهيئة" في مدن وبلدات إدلب وبنش وكللي وكفرتخاريم وحارم وجسر الشغور، وأريحا ومخيمات كفروما، إضافة لدارة عزة والأتارب وأورم الجوز في ريف حلب الغربي.
وحمل المتظاهرون في مدينة بنش لافتات كتب عليها: "ماذا يختلف الجولاني عن الأسد" و "هل أصبحنا بحاجة لطرق تهريب لكي نذهب إلى إدلب؟" و "ثورتنا شعبية لا حزبية ولا فصائلية".

وقالت مصادر محلية لروزنة، إن مدنياً تعرض للضرب المبرح من قبل عناصر "الهيئة" الذين أوقفوه رفقة اثنين آخرين كانوا في طريقهم على دراجة نارية لمظاهرة في جسر الشغور، ليعتقل لاحقاً رفقة آخر ويلوذ الثالث بالفرار.
كذلك تعرّض أحد الإعلاميين، ويلقّب نفسه بـ "أبو حمزة" لمضايقات من قبل عناصر "تحرير الشام" على حاجز لهم قبل مدخل جسر الشغور بينما كان على دراجة نارية، بحسب ما روى في مقطع مصور نشره على فيسبوك.
وبيّن أن عناصر الهيئة فتشوا هاتفه المحمول "في انتهاك للخصوصية"، وهددوه بالتعرض له في حال شاهدوه خلال مظاهرة جسر الشغور.
(فيديو): إدلب: مسيرة مؤيدة لـ"الجولاني" ورصاص احتفالي من نافذة شقة!
وعند مدخل مدينة إدلب، منع عناصر الهيئة عدة إعلاميين من الدخول إلى المدينة، خوفاً من مشاركتهم في المظاهرة، إذ يقول أحدهم لروزنة: "طلبوا منا العودة بعد ثلاث ساعات، أي بعد انتهاء المظاهرات".

وكثّفت "هيئة تحرير الشام" الدوريات الأمنية والتعزيزات العسكرية في محافظة إدلب، منذ ليلة الخميس - الجمعة، قبيل المظاهرات المناهضة لها وضد زعيمها "الجولاني".
وتستمر المظاهرات المناهضة لـ"تحرير الشام" في مناطق إدلب منذ شهر شباط، وتطالب برحيل "الجولاني" وتقييد سلطة "جهاز الأمن العام" وإطلاق سراح المعتقلين لديها.