تقارير وتحقيقات | 21 05 2024
روزنة
خرجت، ظهر اليوم الثلاثاء، مسيرات مؤيدة لـ"هيئة تحرير الشام" في مناطق عدة بمحافظة إدلب، وسط حماية من عناصر الهيئة لها، وسط تداول مقطع مصور لمسلح يطلق الرصاص من نافذة شقة ببناء سكني احتفالاً بالمسيرة.
وقالت مصادر محلية لروزنة، إن عدة مسيرات مناصرة لـ"تحرير الشام" وزعيمها "أبو محمد الجولاني" انطلقت من مناطق "جسر الشغور وسرمدا وإدلب" واجتمعت عند "مبنى العشائر" على أطراف مدينة إدلب الشرقية.
وأطلق المشاركون في المسيرات الرصاص العشوائي في الأجواء، حاملين راية "هيئة تحرير الشام"، وحولهم الأمن يقدم لهم الحماية، وفق المراسل.
وانتشر مقطع مصور يظهر رجل مسلح يطلق النار بشكل عشوائي من نافذة شقة في بناء سكني، وسط انتقادات لاذعة.
الصحفي فايز الدغيم، انتقد "تحرير الشام" قائلاً "مبادرة الجولاني لم تتطرق إلى وقف مسيرات التأييد للجولاني، بينما كان شغلهم الشاغل وقف التظاهرات المحقة (... ) يبدو أن المبادرين أجبن من التطرق إلى المسيرات التي تطلق فيها النار، ويساوى فيها رب العباد بالجولاني، ويهدد فيها المتظاهرين بقطع الرؤوس بالسيوف، كما أنشد أحد الشبيحة".
ومنذ شباط الماضي، لم تتوقف المظاهرات المناهضة لـ"تحرير الشام" في مناطق إدلب، للمطالبة برحيل "الجولاني" وتقييد سلطة "جهاز الأمن العام" وإطلاق سراح المعتقلين لديها، رافقها مطالبات من ذوي عناصر "الهيئة" المعتقلين بإطلاق سراحهم من سجونها.
اقرأ أيضاً: إدلب: بين تشكيك وتأييد.. إطلاق "مبادرة إصلاح" و"تحرير الشام" تسحب عناصرها
ويوم الجمعة الماضي، أصيب مدنيون في مدينة بنش شرقي إدلب، خلال مظاهرة مناهضة للهيئة جراء اعتداء عناصر من الأخيرة على المتظاهرين بهدف تفريقهم، باستخدام الحجارة والعصي والغاز المسيل للدموع.
واتهم زعيم "هيئة تحرير الشام"، "أبو محمد الجولاني"، الأسبوع الفائت، المظاهرات التي خرجت ضده بأنها انحرفت عن مسارها، زاعماً إنه لبى جميع المطالب التي طالب بها المتظاهرون، بالتزامن مع تصريحات أطلقها "وزير الداخلية" في "حكومة الإنقاذ السورية" التابعة لـ"الهيئة"، هدد فيها بعض المتظاهرين بـ"الضرب بيد من حديد".
وقبل أيام سحبت "هيئة تحرير الشام" عناصرها العسكريين الذين نشترهم في شوارع مدن وأرياف إدلب وريف حلب الغربي، على خلفية ارتفاع وتيرة المظاهرات المناهضة لها، بالتزامن مع إطلاق "مبادرة إصلاح" من قبل شخصيات متهمة بالتبعية لها.