بينهم علي مملوك.. فرنسا: بدء محاكمة مسؤولين في النظام السوري

بينهم علي مملوك.. فرنسا: بدء محاكمة مسؤولين في النظام السوري

محكمة الجنايات في باريس - من الإنترنت

تقارير وتحقيقات | 21 05 2024

نور الدين الإسماعيل

بدأت، اليوم الثلاثاء، في فرنسا محاكمة مسؤولين سوريين، بينهم علي مملوك، بتهمة التورط في اختفاء رجل فرنسي من أصل سوري وابنه، ووفاتهما في وقت لاحق.

وبحسب موقع "فرانس24" فإن محكمة الجنايات في باريس بدأت بمحاكمة المسؤولين السوريين "الكبار" على خلفية قضية الضحيتين باتريك الدباغ ووالده مازن، والتي ستستمر أربعة أيام.

وذكر "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير" في منشور على الصفحة الرسمية في "فيسبوك" أن المسؤولين الثلاثة متهمون "بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب، فيما يتعلق باختفاء السوريين الفرنسيين مازن الدباغ وابنه باتريك، اللذين كانا يبلغان من العمر 48 و20 عاماً وقت اختفائهما في عام 2013 في سجون بشار الأسد".

ووفق "المركز السوري" باعتباره أحد الأطراف المدنية في القضية، فإنه سيتابع المحاكمة المفتوحة للعموم مع ترجمة فورية إلى اللغة العربية، على مدى الأيام الأربعة المقبلة، مشيراً إلى أنها المحاكمة الأولى من نوعها في فرنسا.

المسؤولون الكبار

قالت وكالة "رويترز" إن أحد الضباط المتهمين بالتواطؤ في اختفاء الرجل وابنه وتعذيبهما، هو علي مملوك المستشار الأمني لرئيس النظام السوري بشار الأسد.

اقرأ أيضاً: محكمة فرنسية توجه الاتهام لمسؤولين في النظام السوري

وأشارت إلى أن المتهمين الآخرين هما كل من اللواء جميل الحسن مدير إدارة المخابرات الجوية السابق، وعبد السلام محمود مدير المباحث السابق في فرع المخابرات الجوية.

وأوضحت الوكالة أن أياً من المتهمين الثلاثة لن يحضر المحاكمة، والتي من المقرر أن تستمر أربعة أيام.

ونقلت عن مازن درويش، مدير "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير" قوله: "ستكون (المحاكمة) ذات أهمية لجميع السوريين لأنها تتعلق بالاعتقالات التعسفية والتعذيب والقتل خارج نطاق القضاء"، والتي وصفها بأنها "سلوك منهجي من قبل النظام".

وأشارت "رويترز" إلى أن النظام السوري وحليفته روسيا رفضا الاتهامات بارتكاب عمليات قتل جماعي وتعذيب، في الحرب التي تقول الأمم المتحدة إنها أودت بحياة مئات الآلاف.

قضية الدباغ

بحسب "المركز السوري" فإن قضية "الدباغ" تعود إلى عام 2013، حين اعتقلت قوات المخابرات الجوية التابعة للنظام السوري كل من باتريك الدباغ ووالده مازن في مدينة دمشق، دون أية أسباب، وهما حاملين للجنسيتين الفرنسية والسورية.

بعد اعتقال كل من مازن وباتريك الدباغ، لم يكن لدى عائلتهما أي معلومات عن مصيرهما. حتى شهر تموز من عام 2018 حيث أصدر النظام السوري شهادات وفاة لهما، وبحسب تلك الشهادات، توفي باتريك في كانون الثاني 2014 وأعقبه مازن الدباغ في تشرين الثاني 2017.

وفي شهر تشرين الأول من عام 2016، تقدم كلّ من عبيدة الدباغ شقيق مازن و"الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان" و"رابطة حقوق الإنسان الفرنسية" بشكوى قضائية، بدعم من "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير".

محاكمات أخرى

في تشرين الأول الماضي، بدأت أولى جلسات محاكمة النظام السوري أمام "محكمة العدل الدولية"، في القضية التي رفتها ضده كل من هولندا وكندا، والتي تتهمانه فيها بانتهاك "الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب"، منذ عام 2011.

وتغيب النظام السوري عن حضور جلسة المرافعة في القضية المرفوعة ضده.

وذكر موقع "dutch news" أن دمشق تغيبت عن الحضور إلى المحاكمة، وأبلغت المحكمة "أنها ستقدم مرافعاتها كتابياً".

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon