تقارير | 19 05 2024
نور الدين الإسماعيل
وصف النظام السوري، اليوم الأحد، مراسم تنصيب الرئيس التايواني المنتخب مؤخراً لاي تشينغ تي، المزمعة غداً بأنها "مسرحية"، مؤكداً على موقفه من "الصين الواحدة"، وأن تبعية الجزيرة لجمهورية الصين الشعبية.
وقالت "وزارة الخارجية والمغتربين السورية" في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بعد ظهر اليوم الأحد: "مع اقتراب موعد مسرحية التنصيب الرئاسي في تايوان المزمعة بتاريخ 20-5-2024، تؤكد سورية دعمها وتمسكها بمبدأ (الصين الواحدة) ممثلة بحكومة جمهورية الصين الشعبية".
وأضافت الخارجية بأن سوريا تعتبر "أن جزيرة تايوان جزء لا يتجرأ من جمهورية الصين الشعبية، وأن هذه الحقيقة لا تتأثر بأي إجراءات أو انتخابات تجري فيها".
ووفق البيان، أكدت الخارجية على دعم النظام السوري لجهود الصين "لصون سيادة ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية".
اقرأ أيضاً: مؤكدة تمسكها بوحدة الأراضي الصينية.. دمشق: نعتبر تايوان جزءاً لا يتجزأ من الصين
وأدان ما وصفه بـ"محاولات التدخل الخارجية في الشؤون الداخلية لجمهورية الصين الشعبية، وكل الاستفزازات والتصرفات التي من شأنها توتير الأوضاع في منطقة شرق آسيا".
بيان مكرر!
في 13 كانون الثاني الماضي، وعقب فوز مرشح الحزب الديمقراطي التقدمي التايواني المؤيد للاستقلال لاي تشينغ تي بمنصب الرئاسة في البلاد، أصدرت "وزارة الخارجية والمغتربين السورية" بياناً أكدت فيه "دعمها وتمسكها بمبدأ الصين الواحدة ممثلة بحكومة جمهورية الصين الشعبية".
وبحسب البيان المشابه لبيان اليوم الأحد، اعتبرت الخارجية "أن جزيرة تايوان جزء لا يتجزأ من جمهورية الصين الشعبية، وأن هذه الحقيقة يجب أن لا تتأثر بأية إجراءات أو انتخابات تجري فيها".
وأدانت ما وصفته "محاولات التدخل الخارجية في الشؤون الداخلية الجمهورية الصين الشعبية، وكل الاستفزازات والتصرفات التي من شأنها توتير الأوضاع في منطقة شرق آسيا، وزعزعة الأمن والاستقرار الدوليين".
زيارة بشار الأسد إلى الصين
في أيلول الماضي، زار رئيس النظام السوري بشار الأسد بكين، وذلك في أول زيارة خارجية له إلى دولة غير إقليمية وسوى روسيا، منذ اندلاع الثورة السورية.
وأصدر الجانبان، عقب الزيارة بياناً مشتركاً حول إقامة ما وصفه بـ"الشراكة الاستراتيجية" بين الجانبين.
ووفق البيان الذي نشرته حكومة دمشق، فإن النظام السوري يعتبر "تايوان جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الصينية، وهو يدعم جهود الصين للحفاظ على سيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، ويرفض رفضاً قاطعاً قيام أي قوى بالتدخل في الشؤون الداخلية الصينية".
الأزمة الصينية التايوانية
مع نهاية الحرب العالمية الثانية واستسلام اليابان، ضمت الصين مجموعة جزر تايوان إلى حكمها، وبعد وصول "الحزب الشيوعي الصيني" إلى حكم البلاد سعت تايوان إلى استقلالها.
ومنذ ذلك الحين، تتمتع تايوان بحكم ذاتي، في حين تعتبرها بكين مقاطعة منشقة وتهدد باستخدام القوة العسكرية ضد جزر تايوان في حال أعلنت الأخيرة استقلالها عن جمهورية الصين الشعبية.