تقارير وتحقيقات | 17 05 2024
روزنة
أغلقت فصائل عسكرية تابعة لـ"هيئة تحرير الشام" اليوم الجمعة، مداخل عدة مدة في محافظة إدلب، بهدف منع تجمع المظاهرات ضدها، ولا سيما المركزية منها، وسط تعطيل حركة حياة المدنيين والعمال.
وقال مراسل روزنة، إنّ ألوية عسكرية تابعة للـ"الهيئة" مثل "لواء علي" و"لواء حمزة" و"لواء عبد الرحمن بن عوف" و"لواء طلحة" و"لواء الزبير"، أغلقوا الطرقات لمنع وصول المتظاهرين إلى المظاهرات المركزية في مناطق إدلب.
وأوضح أن مدخل مدينة إدلب مغلق بالمصفحات العسكرية، فيما بعض المناطق أغلقت بالكتل الإسمنتية.
كذلك أغلقت الفصائل مدخل مدينة أريحا جنوبي إدلب، ومدخل مدينة بنش شرقي إدلب، وهي مناطق تتمركز فيها المظاهرات الكبيرة.

وأشار إلى إمكانية حدوث صدام بين القوى العسكرية التابعة للهيئة والمتظاهرين.
ومن المقرر أن تخرج اليوم الجمعة، عدة مظاهرات مناهضة لـ"هيئة تحرير الشام" في محافظة إدلب.
المظاهرات المركزية غالباً ما تكون في مناطق جسر الشغور وأريحا وإدلب المدينة وبنش، وغيرها من المناطق.
اقرأ أيضاً: الجولاني: المظاهرات انحرفت عن مسارها.. و"الإنقاذ" تهدد "بيد من حديد"
ومنذ شباط الماضي، لم تتوقف المظاهرات المناهضة لـ"تحرير الشام" في مناطق إدلب، للمطالبة برحيل "الجولاني" وتقييد سلطة "جهاز الأمن العام" وإطلاق سراح المعتقلين لديها، رافقها مطالبات من ذوي عناصر "الهيئة" المعتقلين بإطلاق سراحهم من سجونها.
تعطيل الحياة العامة
وأدى إغلاق الطرقات، بحسب المراسل، إلى تعطيل الحياة في محافظة إدلب، إذ يتوجه الكثيرون إلى مستشفيات مدينة إدلب للعلاج، فيما يعمل آخرون في الأراضي الزراعية، منعوا من الدخول بسبب إغلاق الطرقات.
وأوضح المراسل، أن عناصر "تحرير الشام" المسلحين، يمنعون كل المدنيين من الدخول إلى مراكز المدن، مثل إدلب وأريحا وبنش، لافتاً إلى انتشار خلال اليومين الماضيين لعناصرها على جميع الطرقات والمفارق، وسط حملة كبيرة للتدقيق على المارة.
عناصر الهيئة منعوا 3 سيارات للاستجابة الطارئة من الدخول إلى مدينة إدلب، وحتى العمال، وفق مراسل روزنة.
وشهدت مدن وبلدات في شمالي غربي سوريا استنفاراً أمنياً وعسكرياً لـ"هيئة تحرير الشام"، منذ أيام، بعد حادثة فض الاعتصام بالقوة، وبحسب مصادر محلية لروزنة فإن "هيئة تحرير الشام" وعدد من الفصائل الموالية لها نشرت عناصرها في بعض المدن والطرقات العامة، من بينها إدلب وجسر الشغور وسرمدا وطريق باب الهوى.
وقالت المصادر إن "الهيئة" عززت حواجزها بعناصر مسلحين، وإضافة عدد من الحواجز الطيارة الجديدة على طريق إدلب - باب الهوى، وتفتيش السيارات المارة بشكل دقيق.
وقبل يومين اتهم زعيم "هيئة تحرير الشام"، "أبو محمد الجولاني"، المظاهرات التي خرجت ضده بأنها انحرفت عن مسارها، زاعماً إنه لبى جميع المطالب التي طالب بها المتظاهرون، بالتزامن مع تصريحات أطلقها "وزير الداخلية" في "حكومة الإنقاذ السورية" التابعة لـ"الهيئة"، هدد فيها بعض المتظاهرين بـ"الضرب بيد من حديد".